3rd Dec 2024
في قرية هادئة، قال يوسف، "أريد أن أساعد قريتي!" نظر الناس إليه باستغراب. لم يكن يوسف مجرد طفل صغير، بل كان لديه حلم كبير؛ أن يجعل قريته مكانًا أفضل. كان يرى حوله أشياء غير عادلة، مثل فساد الحاكم الذي كان يأخذ أموال الناس، وهذا جعل يوسف يشعر بالحزن. قرر أن يبدأ رحلته للتغيير.
ذهب يوسف إلى أصدقائه، وقال: "لننجز شيئًا! يجب أن نخبر الناس عن الحاكم ونظهر لهم الحقيقة!" شعر الأصدقاء بالحماس، وبدأوا في رسم لافتات، مثل: "نريد العدالة!" وأخذوا يتجمعون في ساحة القرية. بينما كانوا يبتسمون ويتحدثون، بدأ الناس في الانضمام إليهم، وكان التغيير يبدأ في قلب القرية.
في اليوم التالي، اجتمع يوسف وأصدقاؤه مرة أخرى في الساحة. قرروا أن ينظموا مسيرة سلمية ليصل صوتهم إلى كل أرجاء القرية. ارتدوا ألوانًا زاهية، وغنوا أغاني الأمل، وكان الجميع يحمل لافتاته بفخر. شعرت القرية بالفرح، وبدأت تتحدث عن الشجاعة التي أظهرها الأطفال.
وصلت أخبار المسيرة إلى الحاكم، الذي شعر بالدهشة من قوة الأطفال وتأثيرهم. بدلاً من استخدام القوة لإيقافهم، قرر الحاكم الخروج والاستماع إليهم. وقف يوسف وقال بصوت واثق، "نريد العدالة والسلام، ونريد أن تُستخدم أموالنا لتحسين قريتنا!" استمع الحاكم بصمت، وشعر بصدق نواياهم.
بعد المحادثة مع الأطفال، اتخذ الحاكم قرارًا بتغيير سياساته ومساعدة القرية. بدأ في إعادة الأموال إلى مشاريع تحسين المدارس والحدائق. أصبح يوسف وأصدقاؤه أبطال قريتهم، وتعلم الجميع درسًا هامًا عن قوة الكلمة والشجاعة. ازدهرت القرية، وأصبح يوسف دوماً يذكّر الجميع بأن الأحلام الكبيرة تبدأ بتحرك صغير.