19th Mar 2025
في أحد الأيام الجميلة، كانت ليلى، الفتاة ذات الشعر الأسود الطويل، تجلس تحت شجرة كبيرة. "أحب قصص الجنيات!" قالت ليلى وهي تنظر إلى صديقتها سارة. "هل تعتقدين أن الجنيات موجودة حقًا؟" أجابت سارة: "بالطبع! الجنيات تعيش في كل قصة نرويها!".
ثم، انطلقت ليلى وسارة في رحلة عبر الأراضي السحرية. في كل مرة يرويان فيها قصة، كانت الزهور تتفتح والأشجار تتراقص. رأوا جنيًا برّاقًا يقول: "أهلاً بكم! كلما قصصتم، أنا أعيش!" ضحكت ليلى وسارة وقررتا أن يرويا أكبر عدد من القصص!
وفي طريقهما، واجهتا بحيرة صغيرة تتلألأ كالنجوم في سماء الليل. قالت سارة: "لنروي قصة حول البحيرات الساحرة!" جلستا على حافة الماء وبدأتا في سرد قصة عن أميرة تعيش في قاع البحيرة، تحرس سرًا قديمًا. فجأة، ظهرت الأميرة من الماء، ابتسمت لهما وشكرتهما على القصة الرائعة.
تابعت ليلى وسارة المشي، وعندما وصلا إلى حقل مليء بالفراشات الزاهية، قررتا أن ترويا قصة تتحدث عن مملكة الفراشات. مع كل جملة، انتشرت الفراشات في الهواء كأنها ترقص على أنغام القصة. قالت إحداها: "قصصكما تجعل أجنحتي تنمو وتتألق!" وبدأت الفراشات تلتف حول الفتاتين كأنها شكلت تاجًا عليهما.
وأخيرًا، عندما غابت الشمس وأعلن الليل حضوره بنجومه اللامعة، جلست ليلى وسارة تحت الشجرة الكبيرة من جديد. قالت ليلى: "لقد كانت رحلة ممتعة!". وأضافت سارة: "وأفضل جزء هو أننا أحيينا الكثير من الجنيات!" ضحكتا معًا، وعاهدتا نفسيهما أن تستمرا في سرد القصص، لأنهما أدركتا القوة السحرية التي تحملها الكلمات.