11th Jul 2025
يومًا ما، قرر محمد أن يذهب لجني التفاح. كان الطقس جميلًا والشمس مشمسة. قال محمد لبقية أصدقائه: "هل تريدون أن تعيشوا مغامرة معي؟ لنقطف التفاح اليوم!". وافق أصدقاؤه فرحًا وذهبوا معًا إلى البستان. فجأة، صرخ محمد، "نظرًا لكبر شجرة التفاح هذه، أنتظروا!". وفجأة، خرج ساحر غريب من تحت الأرض!
قال الساحر بصوت غامض: "مرحبًا يا أصدقاء، أنا في انتظاركم! هل تودون مشاركة التفاح السحري؟ هذا التفاح له سحر خاص!". نظر محمد وأصدقاؤه إلى بعضهم بدهشة، وأجاب محمد: "بالطبع! ماذا يمكن أن يفعل هذا التفاح؟". ابتسم الساحر وقال: "هذا التفاح يمكنه نقلنا إلى أماكن سحرية!". قرروا جميعًا أن يأخذوا تفاحة واحدة وفجأة شعروا بأنهم في عالم سحري مليء بالألوان والمغامرات!
بمجرد أن عض محمد وأصدقاؤه التفاحة السحرية، وجدوا أنفسهم في حديقة مليئة بالزهور العملاقة والفراشات اللامعة. كان المكان يبدو وكأنه حلم! قال علي، أحد أصدقاء محمد، "انظروا إلى تلك الأرجوحة المصنوعة من قوس قزح!". ركضوا جميعًا نحو الأرجوحة وبدأوا يتأرجحون في الهواء مع ضحكاتهم التي تملأ المكان بالفرح.
ثم سمعوا صوتًا يناديهم من بعيد، "أصدقائي الأعزاء، حان وقت العودة!". كان الساحر يقف على تلٍ قريب، يلوح لهم بتفاحة جديدة. قال لهم: "لقد حان الوقت للعودة إلى واقعكم. كل ما عليكم فعله هو قضم هذه التفاحة". نظر محمد إلى أصدقائه وقال، "لقد كانت مغامرة لا تُنسى!".
بعد أن عادوا إلى البستان، نظروا حولهم ووجدوا أنفسهم واقفين تحت شجرة التفاح نفسها. بدت الشجرة الآن أكثر جمالًا بعد الرحلة السحرية. شكر محمد وأصدقاؤه الساحر على هذه المغامرة الرائعة، ووعدوا بمشاركة قصتهم مع الجميع عند العودة إلى المنزل. مع اقتراب غروب الشمس، عادوا إلى بيوتهم وهم يشعرون بالسعادة والامتنان للمغامرة السحرية التي عاشوها.