19th Mar 2025
في أحد أحياء مسقط، كان يعيش سالم، طالبٌ عماني في المرحلة الثانوية. قال سالم لصديقه: "أجد الطاقة في الألعاب، أشعر أنني في عالم آخر!" بينما كان يجلس في غرفته، مشغولًا بلعبة فيديو مثيرة. كان يتناول شريحة من البيتزا، وعيناه تلتمع بالتركيز. بينما كان يلعب، نسي سالم الوقت والمسؤوليات الدراسية. كلما زادت ضغوط الدراسة، زادت شغفه بالألعاب الإلكترونية.
لكن في يوم مُشمس، جاءت والدته إلى غرفته وقالت: "سالم، عليك أن تتذكر دروسك. الألعاب ممتعة، لكن المستقبل أكثر أهمية!" ثم قرر سالم أن يجد توازنًا بين الدراسة واللعب. بدأ بتنظيم وقته، وخصص كل يوم ساعة للألعاب، وساعة للدراسة. ومع مرور الزمن، استطاع النجاح في امتحاناته، واستمر في الاستمتاع بألعابه المفضلة، لكنه الآن يدرك أن النجاح يحتاج إلى جهد وتحكم.