24th Feb 2025
في ليلة مظلمة، كان الطفل زين مستلقيًا في سريره. فجأة، سمع صوتاً غريبًا يأتي من الحمام! قال زين: "ما هذا الصوت؟". قلبه ينبض بسرعة. حاول أن يهدئ نفسه، لكنه كان خائفًا. ثم، انفجرت بالوعة الحمام فجأة! تنطلق المياه في كل الاتجاهات.
بينما غمرت المياه الغرفة، سمع زين صوت والدته تصرخ: "زين، هل أنت بخير؟". زين، الذي كان يحاول السباحة، أجاب: "لا أعرف كيف أسبح!". لكن المياه كانت تتصاعد، وهو كان خائفًا، ورغم ذلك حاول البحث عن طريق للخروج. لم يكن هُناك خيار سوى مواجهة المخاوف والسعي للبقاء آمنًا.
وفي وسط الفوضى، تذكر زين نصيحة والده منذ زمن طويل: "إذا واجهت مشكلة، عليك أن تبقى هادئًا وتفكر بحلول". حاول زين أن يهدئ من روعه وبدأ يتفحص الغرفة بعينيه، يبحث عن شيء يمكنه استخدامه للنجاة. فجأة، لفت انتباهه طوق النجاة الذي كان معلقًا على الجدار كزينة، فأمسك به بقوة.
وبينما كان زين يحاول الوصول إلى المخرج عبر الطفو على الطوق، كان يسمع صوت والدته من بعيد تهدئه وتحثه على التمسك. "أنا هنا يا زين، ستصل إليّ قريبًا!". كلماتها كانت كالضوء في الظلام، تمنحه الثقة والشجاعة ليواصل المحاولة. ظل زين يتحرك بحذر في المياه، متجنبًا الأثاث العائم.
وأخيرًا، تمكن زين من الوصول إلى والدته التي كانت تنتظره عند عتبة الباب المفتوح للبيت، حيث كانت المياه تتدفق إلى الخارج. بفضل شجاعته وتفكيره السريع، استطاع زين النجاة مع والدته بسلام. تعلم زين درسًا مهمًا عن كيفية مواجهة المخاوف وعاد إلى سريره مطمئنًا وهو يحمل في قلبه شجاعة جديدة.