9th May 2025
كانت هناك فتاة صغيرة تدعى لينا. تعيش في قرية صغيرة محاطة بالجبال. "أريد أن أكتشف المزيد!" قالت لينا. يومًا ما، بينما كانت تتجول في الغابة، وجدت زهرة نادرة تتلألأ في الشمس. "يا له من جمال!" تأملتها بإعجاب.
احتفظت لينا بالزهرة في حديقتها الخاصة. كلما نظرت إليها، ابتسمت بفرح. أصبحت الزهرة رمزًا للأمل والسعادة لها. "ستكون هذه الزهرة دائما معي!" قالت لينا.
في أحد الأيام، لاحظت لينا أن الزهرة بدأت تذبل قليلاً. شعرت بالحزن، لكنها قررت أن تعتني بها بحب واهتمام أكبر. قامت بسقيها بلطف كل صباح وتحدثت إليها بكلمات مشجعة. "أنت قوية وستعيشين طويلاً!" كانت تقول. تدريجيًا، بدأت الزهرة تستعيد قوتها وتزهر من جديد.
أخبرت لينا أصدقاءها عن الزهرة النادرة وكيف أنها أصبحت رمزًا للأمل والسعادة. اجتمع الأطفال حول الزهرة في حديقة لينا، يحدقون بها بإعجاب. "هذه الزهرة تذكرنا دائماً بأن الأمل لا يموت أبدًا،" قالت لينا لأصدقائها. بدأوا جميعًا بغناء أغنية عن الأمل، وكان الجميع يشعرون بالسعادة.
وفي يوم مشمس، قررت لينا أن تشارك زهرتها مع أهل القرية. أحضرت الزهرة إلى ساحة القرية حيث تجمع الجميع لرؤيتها. كانت الزهرة مشرقة وجميلة كما لو كانت تبتسم للجميع. "الأمل هو أن نعتني بما نحب،" قالت لينا بفخر. صفق الجميع لها، وشعرت لينا بسعادة لا توصف وهي ترى كيف أصبحت زهرتها رمزًا للسعادة في قريتها.