19th May 2025
في يوم مشمس، كانت هناك قطرة ماء صغيرة تُدعى لولو. "أريد اللحاق بأهلي في البركة!" صرخت لولو، وهي تتأمل في الأفق. انطلقت بجرأة، تتخطى قطرات الماء الأخرى. "إلى أين تذهبين، لولو؟" سأل أحدهم. "إلى البركة، هناك حيث انتظرني عائلتي!" أجابت لولو بشغف.
وصلت لولو أخيراً إلى البركة بعد رحلة طويلة. كانت هناك أصوات ضحك وألعاب. "لولو! لقد كنتِ مفقودة!" نادت أمها بفرح. "أنا هنا!" كررت لولو، وهي تتدفق نحوهما. طافت Lolo في البركة، تلعب مع إخوانها. كانت تلك أجمل لحظة في حياتها.
في المساء، بدأت النجوم تتلألأ في السماء، وقطرات الندى تتجمع على أوراق الزهور المحيطة بالبركة. "هل رأيتِ كم هو جميل هنا؟" سألت لولو أختها بهجة. "نعم، يا لولو، البركة ليست فقط مكاناً للقاء الأسرة، بل هي أيضاً لوحة من الجمال." وأخذت القطرات الصغيرة تتنافس في القفز والرقص تحت ضوء القمر.
بعد أن لعبت لولو مع عائلتها، جلست لتستريح وراحت تفكر في رحلتها وكيف كانت شجاعة لتصل إلى البركة. "أحياناً، يشبه الأمر مغامرة كبيرة، أليس كذلك؟" قالت لولو لأخيها سليم. فأجابها سليم: "صحيح، المغامرات تجعلنا نقدر اللحظات البسيطة مع أحبائنا أكثر."
مع شروق الشمس في اليوم التالي، كانت لولو مستعدة لبدء رحلة جديدة. "سأستكشف العالم خارج البركة وأعود لأخبركم بكل شيء!" قالت بحماس. وافق الجميع، "كوني حذرة يا لولو، سنكون دائماً هنا في انتظارك." وهكذا انطلقت لولو محملة بالذكريات الجميلة والعزيمة القوية لاكتشاف المزيد.