20th Jul 2025
في صباحٍ مشمس، استيقظ الطفل آدم وهو يحلم بأنه غواص صغير. ارتدى بدلته الزرقاء، وضع نظارته، وحمل مجهره السحري الذي يُظهر له كل أسرار البحر. قال آدم وهو يضحك: "اليوم سأذهب لأكتشف ما يُخبّئه البحر من أسرار!". نزل آدم إلى الشاطئ، وهناك قابل قاربًا صغيرًا اسمه سامي، قال له سامي: "مرحبًا آدم! هل تريد أن نغوص معًا إلى أعماق البحر؟".
فجأة، تحوّل القارب إلى غواصة زرقاء فيها أزرار كثيرة وأضواء لامعة. وعندما وصلوا إلى قاع البحر، اندهش آدم! لقد رأى عالمًا مليئًا بالحياة والألوان. رأى نجمة البحر ترقص مع سمكة مهرّجة، وسلحفاة عجوز تحكي حكايات لصغار السمك. كما شاهد أخطبوطًا يغيّر لونه، وفرس البحر يتأرجح بين الأعشاب البحرية. قال آدم بدهشة: "يا إلهي! كم هذا البحر جميل! لكن... ما هذا؟".
لاحظ آدم فجأة شيئًا يلمع في قاع البحر، فقال لسامي: "ما هذا الشيء اللامع هناك؟". اقتربا أكثر ليكتشفا صندوقًا قديمًا مغطى بالصدف والطحالب. فتحاه برفق، ووجدوا داخله خريطة قديمة للكنوز البحرية. صاح سامي بفرح: "يبدو أننا اكتشفنا كنزًا! لنرَ إلى أين تأخذنا هذه الخريطة".
بدأت الغواصة تتحرك ببطء وفقًا للإشارات الموجودة على الخريطة، مرورًا بالشعاب المرجانية والكهوف البحرية. فجأة، سمعا صوتًا غريبًا وكأن أحدًا يناديهما. كان صوت حوت ضخم يقول: "مرحبًا أيها الأصدقاء! أتبحثون عن الكنز؟ سأكون دليلكم لأريكم الطريق الصحيح". شكر آدم وسامي الحوت، وتابعوا رحلتهم معه.
وصلوا أخيرًا إلى كهف واسع مملوء باللآلئ اللامعة والأسماك الذهبية. قال آدم بإعجاب: "كم هو جميل هذا المكان!". أدرك آدم أن هذا الكنز ليس فقط ما في الصندوق، بل الجمال الذي رأوه في البحر والعلاقات التي كونها مع الكائنات البحرية. قال: "سأعود كل يوم لأعتني بالبحر وأصدقائي الجدد". ابتسم سامي وغاصوا مرة أخرى نحو السطح، مع وعد بأن تكون هذه المغامرة بداية للعديد من الرحلات القادمة.