1st Apr 2025
في إحدى الأيام الجميلة في المغرب، قرر عبدالرزاق السفر إلى كندا بعد أن حصل على عقد عمل. وهو يقف أمام باب منزل عائلته، قال بصوت مليء بالحماس: "الأم، أنا ذاهب إلى كندا! سأتذكر كل لحظة هنا!" أجابت والدته بابتسامة، "حافظ على عاداتك، وكن فخورًا بنفسك!" نجح عبدالرزاق في توديع عائلته، وذهب إلى المطار مرتديًا ملابسه الجميلة، وشعور بالفخر والحماس.
وصل عبدالرزاق إلى كندا حيث كانت الأرض مغطاة بالثلوج، وكان الهواء باردًا. كل شيء كان جديدًا، ورأى المدينة الكبيرة بأضوائها المتلألئة. قال لنفسه: "هذه بداية جديدة!" في ذلك اليوم، بدأ رحلته للعمل، حيث التقى بأصدقاء جدد وتعلم أشياء جديدة. قال له أحد زملائه، "مرحبًا عبدالرزاق، هل تحتاج مساعدة؟" بابتسامة، أجاب، "نعم، أود التعلم!"
في الأسبوع الأول له في كندا، قرر عبدالرزاق استكشاف المدينة أكثر. أخذ جولة في الحدائق المليئة بالأشجار المغطاة بالثلوج، وكانت الطيور تغني بألحان جديدة عليه. توقف عند مقهى صغير وشرب كوبًا دافئًا من الشوكولاتة الساخنة، مما جعله يشعر بالراحة والحميمية. قال لنفسه: "كل شيء هنا يشبه الحلم، لكنني أبدأ بالاعتياد على هذا المكان الجميل."
مع مرور الأيام، اكتشف عبدالرزاق أنه يستطيع أن يحافظ على تقاليده المغربية حتى هنا في كندا. شارك زملاءه في العمل بعض الوصفات المغربية، مثل الطاجين والبسطيلة، وكانوا يعجبون بنكهاتها الفريدة. كان هذا يجعله يشعر بالفخر بأصوله، ويزيد من ثقته بنفسه. قال أحد زملائه: "عبدالرزاق، طعامك مذهل! يمكننا أن نجعله جزءًا من احتفالاتنا القادمة."
أثناء عودته إلى المنزل في أحد الأيام، توقف عبدالرزاق ليتأمل السماء المرصعة بالنجوم اللامعة، وتذكر والدته وعائلته في المغرب. شعر بالامتنان لهذه الفرصة الجديدة في حياته، ولكنه قرر أن يبعث برسالة إلى عائلته يخبرهم عن مغامراته. كتب في الرسالة: "أحبائي، كندا جميلة ولكنكم دائمًا في قلبي. سأعود يومًا ما محملًا بالخبرات والقصص لأشارككم إياها."