10th Feb 2025
في صباح مشمس، استعدت سدين للذهاب إلى المدرسة. كانت ترتدي بلوزة زهرية وسترة دافئة. "لا تنسِ أخذ هذه الكتب معك!" قالت والدتها وهي تعطيها حقيبتها. ابتسمت سدين وقالت: "شكرًا، ماما! سأكون الأفضل في الفصل!".
عند الوصول إلى المدرسة، رأت سدين أصدقائها في الساحة. "مرحبا، سدين! هل رأيتِ العصفور العجيب؟" سأل أحمد excitedly. "لا، ماذا حدث؟" أجابت سدين بفضول. أخبرها أحمد عن العصفور الذي يغني أغاني جميلة. وانطلقت سدين مع أصدقائها للبحث عنه.
توجهت سدين وأصدقاؤها نحو الحديقة الكبيرة خلف المدرسة، حيث اعتادوا اللعب أحيانًا. كانت الأشجار تتمايل برفق والأوراق تهمس بحكايات قديمة. فجأة، سمعوا تغريدة عذبة، توقفوا في مكانهم وبدؤوا بالإنصات. "إنه العصفور العجيب!" صاحت سدين وهي تشير إلى الغصن الأعلى في الشجرة الكبيرة.
نظر الجميع إلى الأعلى، ووجدوا عصفورًا صغيرًا ذو ريش ملون يغرد بشكل رائع. كانت ألحانه تشبه الموسيقى السحرية التي تجعل القلب يرقص من الفرح. "علينا أن نكتب عن هذا العصفور في مشروعنا القادم!" اقترحت ندى بحماس، ووافقها الجميع. كان العصفور يواصل الغناء، وكأنه يدعوهم لاكتشاف المزيد من سحر الطبيعة.
بعد لحظات من الاستماع والإعجاب، قررت سدين وأصدقاؤها العودة إلى الفصل. "لا أستطيع الانتظار لأخبر الأستاذة عن هذا العصفور العجيب!" قالت سدين بابتسامة مشرقة. وفي طريق العودة، كانت تطلعاتهم مليئة بالقصص الجديدة والأفكار الملهمة حول العالم من حولهم. كان هذا اليوم الدراسي مليئًا بالاكتشافات والمرح، ليظل ذكرى جميلة في قلوبهم.