27th Feb 2025
في مدرسة صغيرة مليئة بالأطفال من مختلف البلدان، كانت المعلمة مريم تحب أن تعلم طلابها عن العالم بطريقة ممتعة. في أحد الأيام، قررت أن تجعلهم يخوضون مغامرة رائعة لا تُنسى! قال المعلمة بابتسامة، "غدًا، سنسافر حول العالم دون أن نغادر الفصل! كل واحد منكم سيحضر شيئًا يميز ثقافة بلده أو بلدًا يحبه، وسنتعلم معًا!" تحمس الأطفال كثيرًا وبدأوا يخططون لما سيحضرونه.
في اليوم التالي، امتلأ الفصل بالمفاجآت الجميلة. جلست المعلمة مريم أمام خريطة كبيرة، وقالت: "حسنًا، لنبدأ رحلتنا حول العالم!" المحطة الأولى: السعودية، وقف سالم مبتسمًا وهو يحمل دلة قهوة وطبق تمر، وقال: "في بلادي، نكرم الضيف بالقهوة العربية والتمر. إنها جزء مهم من تقاليدنا!" تذوق الأطفال التمر وأحبوه، فقالت المعلمة: "يا لها من عادة جميلة تعبر عن الكرم!" المحطة الثانية: الصين، ارتدت لين فستانًا تقليديًا أحمر اللون، وقالت: "في الصين، نحتفل بعيد القمر ونضيء الفوانيس، ونحب تناول الزلابية في رأس السنة الصينية!" أعجب الأطفال بالفوانيس الملونة، وقررت المعلمة أن تصنع معهم فوانيس ورقية ليأخذوها إلى منازلهم.
المحطة الثالثة: الهند، تقدمت آشا بخطوات واثقة وهي ترتدي الساري الجميل، وقالت: "في الهند، نحتفل بمهرجان الألوان الذي يُدعى هولي، حيث نرمي الألوان على بعضنا البعض للاحتفال ببداية الربيع!" ضحك الأطفال وهم يتخيلون الألوان الزاهية تتطاير في الهواء. قررت المعلمة مريم أن ترسم وجوه الأطفال بألوان طبيعية لتشاركهم هذه الفرحة.
المحطة الرابعة: المكسيك، وقف كارلوس وهو يحمل قبعة كبيرة مزركشة، وقال: "في المكسيك، نحتفل بيوم الموتى، وهو مناسبة لتكريم ذكرى أحبائنا الذين رحلوا. نصنع مذابح جميلة ونزينها بالزهور والشموع." استمع الأطفال باهتمام وأعجبوا بفكرة الاحتفال بالحياة والذكريات العزيزة.
عندما أنهى الجميع عرض ما أحضروه، قالت المعلمة مريم: "يا لها من رحلة رائعة! لقد تعلمنا الكثير عن بعضنا البعض وعن عاداتنا وتقاليدنا." شعرت المعلمة بالفخر تجاه طلابها الذين تمكنوا من مشاركة ثقافاتهم بحب واحترام. خرج الأطفال من الفصل وهم يحملون قلوبهم المليئة بالمعرفة، منتظرين بشوق مغامرتهم القادمة حول العالم.