16th Apr 2025
في صباح مشمس، اجتمع التوأم الثلاثي ذوي الخمس سنوات: مريم، أحمد، وهاجر في حديقة المنزل. قالت مريم بحماس: "لدي فكرة! لنجرب مغامرة جديدة اليوم!" وافق أحمد وهاجر، وبدأوا في التخطيط لرحلتهم.
بينما كانوا يلعبون، وجد أحمد خريطة قديمة تحت شجرة الليمون. كانت الخريطة تشير إلى "جزيرة الألوان"، مكان سحري مليء بالألوان الزاهية. قرر الثلاثة الانطلاق في مغامرتهم لاكتشاف هذه الجزيرة.
حمل الأطفال حقيبة صغيرة مليئة بالوجبات الخفيفة والمياه، وبدأوا السير على الطريق المؤدي إلى الجزيرة. كانوا يغنون ويضحكون، وشعور المغامرة يغمرهم بالسعادة. لم يكن الطريق سهلاً، لكنه كان ممتعًا بفضل خيالهم الواسع وقصصهم المتخيلة.
بعد مسيرة طويلة، وصلوا إلى شاطئ صغير حيث كانت هناك قارب خشبي ينتظرهم. صعدوا إلى القارب وبدأوا في التجديف نحو الجزيرة. كانت المياه من حولهم تتلألأ بألوان قوس قزح، وكأنها تبشرهم بمغامرة لا تُنسى على جزيرة الألوان.
عند وصولهم إلى الجزيرة، استقبلتهم الطيور الملونة بأغانيها الجميلة ورفرفت حولهم بمرح. ساعد الأطفال الطيور في ترتيب الريش الذي تفرق بفعل الرياح، وفي المقابل، قادتهم الطيور إلى حديقة سرية مليئة بالأزهار المتنوعة. استمتع التوأم الثلاثي برؤية هذا الجمال الساحر، وعادوا إلى المنزل بذكريات لا تُنسى وقصة مذهلة يروونها لأصدقائهم.