6th Mar 2025
في صباح مشمس، كان أحمد وأصدقاؤه في حماس. "اليوم سنذهب في رحلة مع المعلمة سارة!" قال أصدقاؤه. وقفت المعلمة سارة مبتسمة، وقالت: "مرحبا يا أطفالي! سنكتشف معنى الصداقة وأهمية الإحسان!" وتوجهوا إلى الحديقة الكبيرة حيث الاشجار المثمرة والزهور الملونة.
بعد أن وصلوا، جلست المعلمة سارة أمامهم وقالت: "الصداقة هي كنز، وكلما قدمنا الخير للآخرين، زادت سعادتنا." وبدأ أحمد وأصدقاؤه يخططون لمبادرة جمع التبرعات للأطفال المحتاجين. همس أحد الأصدقاء: "لنصنع الزهور لنبيعها ونجمع المال!" وعادوا بابتسامات كبيرة إلى منازلهم، متحمسين لبدء مشروعهم.
في اليوم التالي، تجمع أحمد وأصدقاؤه في منزل أحمد لبدء صنع الزهور. أحضر كل طفل الأدوات اللازمة، مثل الورق الملون والمقصات والغراء. قالت المعلمة سارة: "تذكروا أن العمل الجماعي هو سر النجاح!"، وبدأوا يعملون بجد، يضحكون ويتبادلون القصص بينما يصنعون الزهور الجميلة.
بعد أيام من العمل الدؤوب، كان لديهم الكثير من الزهور الجاهزة للبيع. قرروا أن يقيموا كشكًا صغيرًا في الحديقة العامة، حيث يمر الكثير من الناس كل يوم. عندما جاء يوم البيع، وقف أحمد وأصدقاؤه بفخر خلف كشكهم، يبتسمون للزوار ويشرحون لهم هدفهم النبيل.
في نهاية اليوم، جمعوا مبلغًا كبيرًا من المال، وشعروا بالسعادة لأنهم سيساعدون الأطفال المحتاجين. شكرهم أحد العملاء قائلاً: "هذه المبادرة تظهر لنا قوة الصداقة والتعاون". عاد الأطفال إلى منازلهم بفخر ورضا، وعرفت المعلمة سارة أنهم تعلموا درسًا مهمًا في الحياة حول الإحسان والعطاء.