Author profile pic - AADDXX

AADDXX

4th Dec 2024

رجل فقير وحلمه الكبير

يا سلام! كان هناك رجل فقير اسمه سعيد. لم يكن لديه الكثير من المال، ولكن كان لديه حلم كبير. قال سعيد في أحد الأيام، "أريد أن أزرع حديقة جميلة فيها كل أنواع الزهور!". كان يعتقد أن الزهور ستجلب السعادة للجميع. قرر سعيد أن يبدأ في جمع البذور من هنا وهناك. بدأ في الأول بزهور صغيرة وملونة ووزعها على أصدقائه.

A poor man named Said, with short brown hair wearing simple clothes, sitting on a small wooden bench, looking at soil and seeds with a hopeful expression under a bright blue sky, digital art, warm colors, cheerful atmosphere, high quality

سامر، صديقه، قال له "سعيد، لم لا تحلم بحلم أكبر؟". ابتسم سعيد وقال: "حلمي هو أن أجعل الجميع سعداء بحديقتي!" بدأ يجمع المزيد من البذور ويعتني بالحديقة كل يوم. بعد أشهر من العمل الجاد، أصبحت حديقته مليئة بأجمل الزهور. جاوت بين زهور النرجس والياسمين! احتفل أهل القرية بمجيء الزهور. قال الجميع: "شكرًا لك سعيد!".

Said, a poor man with short brown hair wearing simple clothes, surrounded by colorful flowers and children playing in the garden, smiling joyfully, bright sunlight, lively colors, community celebration, high quality

الأطفال كانوا يلعبون، والكبار كانوا يتجولون في الحديقة. سعد سعيد جدًا لرؤية الضحك والسعادة في عيون الجميع. في النهاية، أدرك سعيد أن أحلامه تحققت. في تلك اللحظة عرف أن العمل الجاد يؤتي ثماره.

ولكن مع مرور الوقت، لاحظ سعيد أن هناك مساحة صغيرة في الحديقة لم يزرع فيها شيئًا بعد. فكر سعيد وقال لنفسه، "ربما يمكنني أن أزرع أشجار الفاكهة هنا!". بدأ يجمع بذور أشجار التفاح والبرتقال من الأصدقاء ومن الأسواق. كان سعيد يعمل في الحديقة نهارًا وليلاً، وأحيانًا كان يساعده أصدقاؤه وأهل القرية. بعد بعض الوقت، بدأت أشجار الفاكهة تنمو، وأصبحت الحديقة ليس فقط مليئة بالزهور بل أيضاً بالفاكهة الناضجة اللذيذة.

ذات يوم، جاء طفل صغير يدعى علي إلى سعيد وقال، "شكراً لك يا عم سعيد على كل هذا الجمال والفاكهة اللذيذة!" ابتسم سعيد وقال: "الحديقة هي للجميع يا علي، اجعلها دائماً مكانًا للفرح والسعادة". شعر سعيد بالفخر والسعادة لرؤية حديقته تتحول إلى مكان يجمع الناس معًا. أدرك أن حلمه البسيط لم يجلب السعادة له فقط، بل أنه ألهم قريته بالكامل. وهكذا، عاش سعيد سعيدًا في قريته، ممتنًا لكل لحظة قضاها في تحقيق حلمه الكبير.