28th May 2024
في بلاد بعيدة كان هناك رجل يدعى أحمد. تعرض أحمد لحادثة مؤلمة خلال الحرب، فقد عائلته ومنزله ومصدر عيشه. اليوم، يجلس أحمد في خيمته الوحيدة وحزين جداً.
أحمد يتذكر أيام السعادة التي كان يعيشها مع عائلته في منزلهم الدافئ. كانت تلك الأوقات الجميلة تملأ قلبه بالسرور والبهجة.
رغم اليأس الذي يخيم على أحمد، إلا أنه يحتفظ بشعلة الأمل في داخله. يؤمن أن الحياة ستعود يوماً ما إلى طبيعتها وسيجد طريقاً لبدء حياة جديدة.
ذات يوم، بينما كان أحمد يمشي بالقرب من المخيم، رأى مجموعة من الأطفال يلعبون ويضحكون. تجددت في قلبه مشاعر السعادة، فتقدم إليهم وبدأ يحكي لهم قصصاً عن مغامراته القديمة. وسرعان ما أصبح الأطفال يحبون الاستماع إلى قصصه ويطلبون منه المزيد كل يوم.
مع مرور الوقت، أدرك أحمد أن حبه للأطفال واستمتاعهم بوجوده أعاد إليه جزءًا من السعادة التي فقدها. قرر أن يبدأ مدرسة صغيرة في المخيم يعلم فيها الأطفال القراءة والكتابة ويشاركهم الأمل في مستقبل أفضل. وهكذا، أصبحت حياة أحمد مليئة بالهدف والمعنى، وعاد قلبه ينبض بالفرح الذي افتقده منذ زمن.