4th Apr 2025
في بلدة قريبة، وُجدت أخت صغيرة تدعى مريم. قالت مريم لأصدقائها: "أنا أريد أن ألعب معكم!". لكن الأصدقاء كانوا مشغولين. حينها قررت مريم أن تعرف كيفية اللعبة المثيرة التي يلعبونها. قالت: "أنا سأتعلم!".
بدأت مريم بمشاهدة أصدقائها. ثم قامت بتجربة اللعبة. وبعد قليل، بدأت تتمكن منها بشكل جيد. "يا إلهي! أنا أستطيع!" صرخت مريم بسعادة. وكما أن أصدقائها بدأوا بانضمامها للعب، اكتشفت كيف يمكن أن تكون الأخت ذكية وموهوبة.
وفي يوم من الأيام، جاء أصدقاء مريم بفكرة جديدة. قال أحمد، أحد الأصدقاء: "لنلعب لعبة الألغاز!". شعرت مريم بالحماس وقالت: "أنا أحب الألغاز! دعوني أحاول حلها". بدأت مريم تفكر وتبحث عن الحلول بدهاء، وشيئًا فشيئًا أصبحت تحل الألغاز بسرعة.
بعد أن انتهت اللعبة، قال الأصدقاء: "أنتِ رائعة يا مريم! لقد أثرت إعجابنا جميعًا بذكائك". شعرت مريم بالفخر والسعادة. ففهمت أن الذكاء ليس فقط في اللعب، بل أيضًا في التفكير والمشاركة مع الأصدقاء. قالت لهم: "شكرًا لكم! معكم أشعر أنني أستطيع التعلم دائمًا".
ومنذ ذلك اليوم، أصبحت مريم جزءًا لا يتجزأ من مجموعة الأصدقاء. كانوا يبتكرون ألعابًا جديدة ويشاركون في مغامرات ممتعة في الحديقة. ومع مرور الوقت، تعلمت مريم أن الذكاء ليس له حدود، وأن الأصدقاء الحقيقيين هم الذين يساعدونك على اكتشاف هذا الذكاء بداخلك.