Author profile pic - Hammada Atfawy

Hammada Atfawy

11th Mar 2025

خادمة الألوان

كانت هناك خادمة سمراء تدعى ليلى. كانت ليلى ذكية ولطيفة، لكنها كانت تواجه مشكلة. "لماذا عليّ أن أفعل كل شيء وحدي؟" فكرت. في يوم من الأيام، قالت لصاحب المنزل الذي يعمل لديها: "أريدك أن تساعدني!"

A young Arab girl, Leila, with dark hair and brown skin, wearing a simple dress, standing in a cozy kitchen, looking up at a surprised man, cheerful expression, inviting atmosphere, warm light, high quality

اندهش الرجل وقال: "لكن ليلى، أنا اعتدت على أن أكون مرتاحًا!". لكن ليلى أعطته ابتسامة، واجبته: "إذا عملنا سويًا، سأنتهي من العمل أسرع، وسنلعب بعدها!". وافق الرجل بعد تفكير، وبدأ بالعمل. كم كان متعة عندما عملوا معًا!

A young Arab girl, Leila, with dark hair and brown skin, wearing a simple dress, holding a broom, smiling at a man who is holding a mop, in a bright kitchen, dynamic and friendly, illustration, colorful, joyful scene, cheerful energy

بدأت ليلى والرجل يكتشفان أشياء جديدة في العمل معًا، حيث كان كل منهما يضيف شيئًا خاصًا. لاحظ الرجل أن ليلى كانت ترسم الألوان بابتسامة على كل شيء تلمسه، حتى أنه بدأ يشاركها في الرسم وتلوين الجدران. كانت الألوان التي يستخدمونها تعكس الفرح والسعادة في كل زاوية من زوايا المنزل.

بمرور الأيام، أصبح المنزل مليئًا بالألوان الزاهية والديكورات الجميلة. كان الناس يمرون ويرون هذا الجمال في المنزل ويتساءلون عن سر السعادة التي كانت تغمرهم بمجرد النظر إليه. أدرك الرجل أن العمل الجماعي قد خلق شيئًا أكبر من مجرد منزل ملون، بل منزل ينبض بالحياة والفرح.

في نهاية المطاف، شكر الرجل ليلى قائلاً: "أنتِ لم تغيّري المنزل فقط، بل غيّرتِ حياتي أيضًا." ضحكت ليلى وأجابته: "السعادة تأتي عندما نعمل معًا." وهكذا، أصبح الاثنان فريقًا لا يهزم، ينشران السعادة في كل مكان خطت أقدامهما عليه.