24th Dec 2024
في قديم الزمان، في أرضٍ بعيدةٍ، عاش فتى عربي مسلم يُدعى حمزة. كان حمزة شجاعًا قويًا، مشهورًا بين أهله بحكمته وعدله. في يومٍ من الأيام، جاء رجل مسنّ إلى القرية. قال بصوتٍ حزين: "لقد هاجمنا الطاغية زهير، أخذ أرضنا." تحركت مشاعر حمزة. قال: "هذا لا يمكن أن يستمر! يجب أن ندافع عن الحق!"
جمع حمزة شجعان القرية وبدأ في تدريبهم. صنعوا أسلحتهم ودرعوا أنفسهم بالإيمان. كانت أيامهم مليئة بالدعاء والتخطيط. ثم جاء اليوم الموعود. تحرك حمزة وجيشه الصغير نحو المدينة برغم قلة عددهم. واجهوا جنود الطاغية بالشجاعة. قال حمزة: "الله معنا! الحق سينتصر!" دارت معركة شرسة، وقاتل حمزة كأنه أسد هصور.
وفي خضم المعركة، تقدم حمزة إلى الأمام، تحدوه روح العدل والشجاعة. رأى جنود الطاغية زهير شجاعة حمزة فارتعبوا، وبدأ الخوف يتسلل إلى قلوبهم. استغل حمزة وجنوده هذا الضعف، فشدوا من عزيمتهم، وهم يرددون: "الحق معنا، ولا قوة تقف في وجه العدل!".
ثم فجأة، ظهر الطاغية زهير بنفسه وقد امتلأت عيناه بالغضب. توجه نحو حمزة ليواجهه، وكان يظن أنه سيهزمه بسهولة. لكن حمزة، بثباته وإيمانه، قال: "لن أستسلم للظلم، سأدافع عن أرضي وأهلي حتى النهاية." اشتدت المعركة بينهما، وكان حمزة كالنسر في سماء المعركة.
أخيرًا، بفضل شجاعة وإصرار حمزة وأهل القرية، تراجع الطاغية زهير وجنوده مهزومين. تعالت الهتافات في القرية، حيث عاد الأبطال بانتصارهم، وقد تعلم الجميع درسًا ثمينًا عن قوة الحق والشجاعة. وقف حمزة وسط أصدقائه، وقال بابتسامة تجللت بالرضا: "العدل انتصر بفضل الله، وشجاعتكم يا أصدقائي."