Author profile pic - Alanoud Saleh

Alanoud Saleh

8th Dec 2024

حلم أحمد الكبير

في يوم من الأيام، كان هناك قرية صغيرة يعيش فيها أحمد وعائلته. كان أحمد يتطلع إلى العمل ليتمكن من مساعدة عائلته. "أنا أريد أن أعمل،" قال أحمد بإصرار. "يمكنني أن أساعد أمي وأبي في نفقاتهم!" عادت أمه قائلة: "لكن الدراسة مهمة يا أحمد، لا تتجاهل أحلامك!". لكن أحمد كان مصمماً على عمله. بعد أن استمع، خرج إلى الشارع، حيث كانت الشمس تسطع والطيور تغني.

A young Arabic boy, Ahmad, with short black hair, wearing a simple shirt, standing in a sunlit village street surrounded by shops and colorful flowers, cheerful expression, digital art, warm colors, inviting atmosphere, high quality

خرج أحمد في أمل، فتحدث مع بعض المزارعين في القرية. "هل يمكنني مساعدتكم؟" سأل. ابتسم أحد المزارعين، "بالطبع، لقد كنت بحاجة لتلميذ مثلك!". سر أحمد لأنه وجد فرصته. بعد يوم طويل من العمل في الحقول، عاد إلى المنزل بتعب ولكنه سعيد. "لقد عملت بجد،" قال لأسرته بفخر. كانت عائلته فخورة به، وأحمد احتفظ بأحلامه للدراسة على الرغم من انشغاله بالعمل.

Ahmad, a young Arabic boy with short black hair in a simple shirt, talking to a farmer in a vibrant green field, under a bright blue sky, happy and eager to help, illustration, friendly, child-friendly style, high quality

في اليوم التالي، استيقظ أحمد مبكرًا كعادته، وكان أكثر حماسًا لمواصلة عمله. لكنه لم ينسَ نصيحة أمه بشأن الدراسة. قرر أحمد أن يخصص ساعة كل يوم بعد العمل لمراجعة دروسه. كان يدرس في ظل شجرة قديمة قريبة من الحقول، حيث يجد الهدوء والتركيز. بهذا التوازن الذكي، شعر أحمد بأنه يقترب خطوة بخطوة من تحقيق حلمه الكبير.

مع مرور الأيام، لاحظ المزارعون في القرية اجتهاد أحمد والتزامه. بدأوا يثقون به ويعطونه أعمالاً أكثر مسؤولية. وكان أحمد في كل أمسية يعود إلى المنزل بابتسامة عريضة وهو يعرض على والديه القليل من المال الذي كسبه. "كل قرش أجنيه، يجعلكم فخورين بي،" قال وهو يحتضنهم. وشعر بأن جهده يثمر شيئًا أكبر من مجرد مساعدة مادية.

في نهاية الموسم، اجتمع أهل القرية وقرروا تقديم منحة دراسية لأحمد تشجيعًا له على مثابرته. كانت هذه المنحة بمثابة الحلم الذي تحقق. بفضل هذا الدعم، استطاع أحمد العودة إلى مقاعد الدراسة دون أن يتخلى عن العمل في أوقات الفراغ. كان سعيدًا لأنه أثبت لنفسه ولعائلته أن الأحلام تتحقق بالإصرار والعمل الجاد.