30th Jan 2025
في أحد الأيام، كان هناك قرية صغيرة يعيشون سكانها فيها بسعادة كبيرة. قال أحدهم بابتسامة، "لنستمتع بجمال أشجارنا وزهورنا!" وكانت هذه القرية تتميز بجمال أشجارها وزهورها ونظافة بيئتها. لكن جاء شخص من خارج القرية ليبني مصنعًا غريبًا، وبدأ الدخان يتصاعد في السماء. وحزنت الأشجار والزهور بسبب دخان المصنع!
حزن أهل القرية على الأشجار والزهور، وبدأوا يسقونها الماء ليروها من جديد. عندما ألقوا العمال مخلفاتهم على الأرض، قرر أهل القرية أن ينظفوا المكان. قال أحدهم، "يجب أن نعيد نظافة قريتنا!" ثم قرروا أن يتوجهوا إلى المجلس القروي ليطلبوا إغلاق المصنع. وعندما سمع المجلس طلبهم، أوقفوا عمل المصنع. وهكذا، حافظ أهل القرية على بيئتهم الجميلة، وعادت الأشجار والزهور للابتسامة مجددًا.
بعد أن توقفت أصوات الآلات وهدأ ضجيج المصنع، اجتمع سكان القرية في ساحة القرية للاحتفال بنجاحهم. أحضر الجميع الأطعمة اللذيذة والمشروبات، ورقصوا وغنوا تحت ضوء القمر. قال العمدة بفخر، "لقد أثبتنا أن تعاوننا هو سر قوتنا!" ابتسم الجميع وهم يرون الأشجار والزهور تتمايل مع النسيم برشاقة.
ومع مرور الأيام، قرر أهل القرية أن يزرعوا المزيد من الزهور لتزيد القرية جمالًا وتألقًا. قام الأطفال بزرع البذور في الحدائق، وكانت الطيور تغرد فرحًا وكأنها تشكرهم على جهودهم. تعلم الجميع أن الحماية تبدأ من الاهتمام، وتعاهدوا أن يظلوا حراسًا على بيئتهم النقية.
وفي أحد الأيام، وصل زائر غريب إلى القرية، ولكنه هذه المرة كان يحمل بيده ورقة بها تصميم لحديقة جميلة. قال لهم، "أود أن أشارككم في تحسين قريتكم بأسلوب مستدام!" فرح أهل القرية بالفكرة، ورحبوا به، وعرفوا أنه إذا تعاونا معًا، يمكننا أن نصنع العجائب.