Author profile pic - Sedra Mohammed

Sedra Mohammed

3rd Apr 2025

حب لا ينتهي

في أحد الأيام، كان هناك شاب يدعى حسن وفتاة اسمها ليلى، يسكنان في نفس البناية. الفتاة في السابعة من عمرها والشاب في الثانية عشرة. قال حسن بخجل: "ليلى، أنا أراكِ كل يوم، ولدي مشاعر خاصة نحوك!" لكن ليلى ردت برسمية: "لا أستطيع أن أقول شيئًا، أشعر بالخوف!" فرغم مشاعرهما القوية، لم يكن أي منهما شجاعًا بما يكفي للاعتراف عن حبه.

A young boy named Hassan, 12 years old, with short dark hair, wearing a simple t-shirt and jeans, standing in front of a colorful apartment building with nervous expressions, bright afternoon light, warm colors, inviting atmosphere, high quality

ومع مرور الأيام، علم حسن أن عائلته ستنتقل إلى مدينة أخرى. في صباح يوم الانتقال، قرر أن يعترف بحبه لليلى، فذهب إلى باب منزلها وقال: "ليلى، أحبك!" لكن ليلى أغلقت الباب ولم تستطع التحدث. بعد فترة، قررت عائلتها السفر إلى بلد آخر بعيد. دارت الأيام، وفكر حسن في ليلى دائمًا، بينما ليلى لم تتوقف عن التفكير فيه، ومرت عشر سنوات، ورغم كل التغيرات، لا يزال حبهم قويًا دون اعتراف.

A young girl named Leila, 7 years old, with long black hair, wearing a pink dress, looking surprised and anxious, standing behind a closed door of an apartment, soft light, emotional expression, delicate colors, high quality

بعد مرور عشر سنوات، قرر حسن العودة إلى المدينة التي نشأ فيها. كان في قلبه أمل صغير أن يلتقي بليلى مرة أخرى. عندما وصل، توجه إلى البناية القديمة التي كانوا يسكنون بها، ووجدها قد تغيرت كثيرًا. وبينما كان يسير في الشارع، لمح فتاة تشبه ليلى، ولكنها نضجت وأصبحت شابة جميلة. كانت ليلى بالفعل، وعندما رأت حسن تذكرت مشاعرها القديمة وابتسمت له ابتسامة مليئة بالحنين.

اقترب حسن منها وقال: "ليلى، لم أتوقف عن التفكير فيكِ طوال هذه السنوات. الحب الذي بدأ في طفولتنا لم يتغير." ليلى، وقد تأثرت بكلماته، ردت بحنان: "وأنا أيضًا، حسن. كنت دومًا في قلبي." استعادا ذكريات الماضي وضحكا على لحظات الطفولة، وبدأ الحديث بينهما من جديد، وكأن الزمن لم يفرق بينهما.

وفي نهاية اليوم، سأل حسن ليلى: "هل يمكن أن نبدأ من جديد؟" وافقت ليلى، وهي تشعر بالسعادة لحصولها على فرصة ثانية للحب الذي لم ينتهِ. هكذا، بدأت قصة جديدة بين حسن وليلى، مليئة بالأمل والتفاؤل. كانت هذه البداية لاستكشاف مشاعرهم في عالم جديد، ولكن هذه المرة، كان لديهم القوة والعزم لمواجهة أي تحديات قد تواجههم.