22nd Jul 2025
كان الأمير فراس يقف أمام نافذة قصره، ينظر إلى النجوم. قال لنفسه: "سأجد حبي someday!" في ذلك الوقت، كانت الأميرة زهراء تجلس في حديقة القصر، تحلم بشريك الحياة. فجأة، التقيا في حفل كبير. قال فراس: "مرحباً، أنتِ زهراء، أليس كذلك؟" فردت زهراء بابتسامة: "نعم، وأنت الأمير الذي أحببت قصصه!"
بعد مغامرات عديدة، قرر فراس وزهراء أن يعيشا معًا. قال الأمير: "لقد عانينا بما فيه الكفاية، حان الوقت للسعادة." وأجابت زهراء: "نعم، دعنا نبني مستقبلاً مليئًا بالحب." وتزوجا في حفل رائع مليء بالألوان والأصدقاء. عاشت زهراء وفراس حياة مليئة بالطاقة والأمل، وجعلوا قصتهم مثالاً للحب الحقيقي.
في إحدى الليالي، بينما كانا يتمشيان تحت ضوء القمر، نظرت زهراء إلى فراس وقالت: "كل يوم معك هو مغامرة جديدة." ابتسم فراس ورد قائلاً: "وأنتِ النور الذي يضيء كل يوم في حياتي." كانت لحظاتهم سوياً تزداد جمالاً يوماً بعد يوم، وأصبح الحب الذي يجمعهما أقوى من أي وقت مضى.
ومع مرور الوقت، قررا أن يقدما للعالم شيئاً من حبهما. فتحا داراً للأطفال الأيتام في المملكة، ليمنحوا الصغار الحب والرعاية التي لم يحظوا بها من قبل. قال الأمير فراس: "لا شيء يضاهي فرحة رؤية ابتسامة طفل صغير." ووافقت زهراء بحماس: "سنكون لهم العائلة التي طالما حلموا بها."
وهكذا، لم يكن حب فراس وزهراء مجرد قصة رومانسية تُروى، بل كان ضوءاً ومصدر إلهام للآخرين. أصبحا مثالاً يحتذى به لكل من يسعى لتحقيق السعادة الحقيقية والمشاركة في صنعها. عاشا حياتهما في سعادة وسلام، يملأها الحب والعمل الجاد في نشر الخير من حولهما.