18th Jan 2025
كان هناك أستاذ في المدرسة يسمى أحمد. كان يحب زميلته، ليلى، حبا كبيرا. كل يوم، عندما يروا بعضهم، يبدأ أحمد بالابتسام ويقول: "صباح الخير، ليلى! كيف كانت دراستك؟" كانت ليلى ترد بابتسامة جميلة: "صباح النور، أحمد! كانت دراستي ممتعة!".
ذات يوم، قرر أحمد أن يفاجئ ليلى. فكر في إعداد بطاقة جميلة كهدية لها. كتب فيها: "أنتِ نجمة في سماء قلبي، ليلى!" وعندما قدمها لها، زادت ابتسامة ليلى وتلألأت عيناها. "شكرا أحمد، أنا أحب مفاجآتك!".
وفي يوم آخر، قرر أحمد أن يدعو ليلى لتناول الغداء في حديقة المدرسة. جلسا هناك تحت شجرة ضخمة، وتحدثا عن أحلامهما وطموحاتهما. كان الجو لطيفًا، والعصافير تغرد من حولهما، مما جعل اللحظة ساحرة للغاية.
بعد الغداء، اقترحت ليلى أن يذهبا في نزهة صغيرة حول المدرسة. خلال النزهة، حكيا عن ذكريات الطفولة والمغامرات التي مروا بها. اكتشفا أن لديهما الكثير من القواسم المشتركة، مما زاد من متانة الصداقة بينهما.
عندما حان وقت العودة إلى الصفوف، قال أحمد: "أحب قضاء الوقت معكِ، ليلى." ابتسمت ليلى وقالت: "وأنا أيضًا، أحمد. دعونا نحافظ على هذا الدفء الجميل الذي نشعر به كل يوم." همَّ الاثنان بالعودة إلى فصولهما، يشعران بالامتنان لوجود بعضهما في حياة الآخر.