5th Feb 2025
ليلى كانت بنت صغيرة تحب ولد اسمه وليد. في يوم مشمس، قالت له: "ولي، هل تريد اللعب في الحديقة؟" أجاب وليد مبتسمًا: "نعم، لنذهب!". ركضا معًا، وضحكهما يملأ المكان. الأزهار كانت ملونة، والأشجار تتمايل في الرياح.
في الحديقة، وجدا كرة. ليلى قالت: "لنلعب!". وليد قذف الكرة، وليلى جريت لتحضرها.ضحك الكبير، وصرخت ليلى: "أنا أذكى من الكرة!". انتهى اليوم، والليل جاء. عادا للمنزل وهما يضحكان. صارت ليلى تحب وليد أكثر.
في اليوم التالي، استيقظت ليلى مبكرًا وقالت لنفسها: "اليوم سيكون ممتعًا مع وليد!". ذهبت إلى الحديقة ووجدت وليد ينتظرها عند البوابة. قال وليد بابتسامة: "هل تحضرين الكرة اليوم أيضًا؟". ضحكت ليلى وقالت: "بالطبع، ولا ننسى الطائرة الورقية!". كان الطقس جميلًا، والسماء زرقاء صافية.
بدأوا اللعب بالطائرة الورقية، فكانت ترتفع عالياً في السماء. ليلى قالت: "انظر، وليد، إنها تطير مثل الطيور!". وليد أضاف: "ولونها مثل القوس قزح، يا لها من طائرة جميلة!". جلسا على العشب، يتأملان الطائرة وهي تحلق في السماء. شعروا بالسعادة والرضا.
حين اقترب الغروب، قالت ليلى: "علينا العودة قبل أن يحل الظلام". وافق وليد وقال: "نعم، لكنني سأفتقد هذا اليوم الجميل". عادا إلى المنزل وهما يتحدثان عن خططهم للعب في الحديقة مرة أخرى. قالت ليلى: "أنت أفضل صديق، وليد". ضحك وليد قائلاً: "وأنت أفضل صديقة، ليلى!".