18th Feb 2025
كانت تسنيم فتاة جميلة محجبة، تمشي بخطوات مرحة على الرصيف. "أين ذهبتم البارحة؟" سألت صديقتها ليلى. "ذهبنا إلى الحديقة!" ردت ليلى، ضاحكة. كانت السيارات تمر مسرعة في الإتجاهين، لكن تسنيم وصديقاتها كن يشعرن بالأمان والمرح. تحمست تسنيم بينما كانت تحمل حقيبتها المدرسية على ظهرها وتراقب السيارات.
بينما كانوا يسيرون، بدأت تسنيم تمزح مع صديقاتها: "أتعلمون؟ أعتقد أنني أصبحت سريعة مثل السيارة!"؛ ضحك الجميع. أوقفوا مرحهم عندما مرت دراجة نارية بجانبهم، فتسألت سارة: "هل يمكنني تجربة القيادة يومًا ما؟". ترددت الإجابة بين الضحك وتبادل الأفكار، لكنهم استمروا في التنزه. وصلوا في النهاية إلى المعهد، حيث كانت الفرحة تملأ قلوبهم قبل بدء الدروس.
دخلت تسنيم وصديقاتها إلى المعهد، واستقبلهن الأستاذ أحمد بابتسامة واسعة قائلاً: "صباح الخير يا فتيات، أرى أنكن مفعمات بالحيوية اليوم!". جلست الفتيات في أماكنهن المعتادة، وبدأ الدرس عن الكواكب والمجرات، واستمعن بشغف لكل كلمة. كانت ليلى تهمس لتسنيم: "هل تعتقدين أن هناك حياة في مكان آخر في الفضاء؟"، فابتسمت تسنيم وأجابت: "ربما، العالم مليء بالمفاجآت!".
بعد انتهاء الدرس، خرجت تسنيم وصديقاتها إلى ساحة المعهد حيث بدأت الفتيات يلعبن لعبة الكراسي الموسيقية. كانت الموسيقى تعلو والفرحة تملأ الأجواء بينما كان الجميع يتسابقون للجلوس على الكراسي. فازت سارة في اللعبة ورفع الجميع أصواتهم بالتصفيق لها، وقالت ضاحكة: "أعتقد أن قيادة الدراجة النارية قد تكون أسهل من الفوز في هذه اللعبة!".
وقبل أن يعودوا إلى منازلهم، قررت الفتيات أن يتوقفن عند محل الآيس كريم المجاور. كل واحدة اختارت نكهتها المفضلة، وقرروا الجلوس على المقاعد الخشبية القريبة من المحل للاستمتاع بطعم الآيس كريم البارد في هذا اليوم الجميل. شعرت تسنيم بالامتنان لوجود صديقاتها بجانبها، وقالت: "أحب هذه اللحظات البسيطة والممتعة معكن، إنها تجعل يومنا أجمل!".