1st Jan 2025
كان أحمد يقف أمام بيت الرعب. كان يشعر بالتوتر ويقول: "هل سأدخل؟". البيت مظلم، والأشجار حوله صامتة جداً. فجأة، سمع صوت غريب يأتي من داخل البيت يقول، "أحمد، تعال إلى هنا!". أخذ أحمد نفساً عميقاً وقرر أن يدخل.
داخل البيت، كانت الغرف مهجورة ومليئة بالغبار. رأى أحمد ظلًا يتحرك. قال الصدى، "لا تخف، أنا هنا لأساعدك!". كان هناك حيوان صغير لطيف يظهر من العتمة! ابتسم أحمد وقال، "أنت لست مخيفًا، بل جميل!".
تقدم أحمد ببطء وهو يحمل الحيوان الصغير بين ذراعيه. قال الحيوان بصوت ناعم، "اسمي نور، وسأرافقك في رحلتك!". شعر أحمد بالراحة وابتسم وقال، "شكرًا لك يا نور، لن أشعر بالخوف طالما أنت معي".
واصل أحمد ونور السير في المنزل الغامض، ووجدوا غرفة مليئة بالكتب القديمة. أخذ أحمد كتاباً وفتحه، فظهرت أمامهما خريطة سحرية تضيء بألوان زاهية. قال نور، "هذه الخريطة ستقودنا إلى الكنز المخفي!". تحمس أحمد وقال، "لنكتشف هذا الكنز معًا!".
بعد رحلة مغامرة طويلة داخل البيت، وصل أحمد ونور إلى الغرفة الأخيرة. كانت مليئة بالألعاب والحلويات التي تتلألأ تحت ضوء القمر القادم من النافذة. قال أحمد بفرح، "يا لها من مفاجأة جميلة!". ضحك نور وقال، "الآن أصبح بيت الرعب مكانًا للفرح والمرح!". خرج أحمد من البيت بابتسامة كبيرة وهو يحمل معه ذكريات لا تُنسى.