25th May 2025
في يوم مشمس وجميل، كانت نملة صغيرة تسير في حدائق الحديقة وهي تغني: "أنا نملة صغيرة، أبحث عن طعام!" وفجأة، رأتها حبة سكر كبيرة ولذيذة على الأرض. "واو!" صاحت النملة، "هذه ستكون وجبة شهية لمجموعتي!" بينما بدأت برفع الحبة ببطء، عبر صديقها خنفوس وتوقف ليشاهدها. "مرحبًا نملة!" قال خنفوس، "هل تحتاج إلى مساعدة؟" فرحت النملة وأجابت، "لا، أشعر أنني أستطيع فعل ذلك!".
لكن خنفوس الذي كان يحب نملته كثيرًا، قرر استدعاء أصدقائه. "هيا يا أصدقائي! علينا مساعدتها!" قرروا جميعًا تجميع الطعام استعدادًا للشتاء. لكن النملة كانت مشغولة بحبة السكر ولم تخبرهم أنها تحتاج إليها فقط. عندما جاء الشتاء، لم يجد خنفوس وأصدقاؤه ما يكفي من الطعام. وقالوا للنملة: "هل يمكنك مساعدتنا؟" فقالت النملة بحزم: "لقد عملت بجد لجمع هذه السكريات، وأنا لن أسمح لأحد باستخدامها بدون إذني!" لكن بمرور الوقت، بدأت تشعر بالحرج، وقررت النهاية أن تكون كريمة وشاركتما مع أصدقائها.
انتهت.
وفي يوم من الأيام، بينما كانت النملة تجلس وحدها تحت شجرة كبيرة، شعرت بالحزن لأنها لم تكن تشارك أحداً في سعادتها. فجأة، رأت خنفوس وأصدقائه يمرون بجانبها وهم يتشاركون الضحك واللعب، مما جعلها تدرك شيئاً مهماً. قررت النملة الذهاب إليهم وقالت: "يا أصدقائي، أريد أن أعتذر وأشارككم حبة السكر وكل ما لدي من طعام!" فرح الجميع بهذا العرض وتجمعوا حولها بحب وامتنان.
ومنذ ذلك اليوم، أصبحت النملة والخنفوس وأصدقاؤهم فريقاً لا يُفَرق بينهم شيء. كانوا يعملون معًا ويشاركون كل ما يجمعونه من الطعام، مما جعلهم دائمًا في غاية السعادة والوفاء لبعضهم البعض. تعلم الجميع أن الكرم والمشاركة هما كنز حقيقي، وأن الأصدقاء الحقيقيين هم الذين يساندون بعضهم في الأوقات الصعبة ويتشاركون الأفراح.