23rd Feb 2025
خرج المحارب القوي من الكهف الخفي في سفح الجبل. كان يحمل سيفه الفضي اللامع. "انظروا إلى السماء!" قال بصوت عالٍ. كان بريق سيفه يلمع تحت أشعة الشمس. فجأة، رأى صقرًا براقًا ونادرًا يحلق في السماء. الصقر هبط، وجلس على ذراعه.
كان المحارب سعيدًا بلقاء الصقر. "مرحبًا، أيها الصقر الجميل!" قال. ضحك المحارب وهو ينظر إلى الصقر بتعجب. أخذ الصقر وذهب نحو حصانه الأسود، الذي كانت قوائمه محجلة بالأبيض. ربط الحصان، واستعد للذهاب إلى القرية ليشارك أصدقائه فرحته.
وصل المحارب إلى القرية، وصيحات الناس تملأ الأجواء فرحة بعودته. تجمع الأطفال حول الحصان والصقر، وعيونهم تتلألأ بالدهشة. "أخبرنا يا محارب، ما مغامرتك اليوم؟" سأله أحد الأطفال بحماس. ابتسم المحارب وقال: "لقد التقيت بصديق جديد في الجبال، وهو صقرنا الجميل!".
ثم دعا المحارب أصدقاءه وجيرانه ليحتفلوا معًا في ساحة القرية. أحضروا الطبول والدفوف، وبدأ الجميع يغنون ويرقصون في جو من البهجة والود. كان المحارب سعيدًا وهو يرى الابتسامات على وجوه الناس، وتذكر أن الصداقة هي أعظم كنز. الصقر كان يحلق في السماء، وكأنه يشاركهم فرحتهم.
في نهاية اليوم، جلس المحارب تحت شجرة كبيرة مع أصدقائه المقربين، يتحدثون عن مغامراتهم وأحلامهم. الصقر وقف على غصن قريب، يستمع بانتباه. شعر المحارب بالسلام والرضا، ووعد أصدقائه بأن مغامراتهم معًا لن تنتهي أبدًا. "طالما نحن معًا، ستبقى السماء مشرقة دائمًا"، قال المحارب بثقة.