Author profile pic - YOUSSEF SRIBTA

YOUSSEF SRIBTA

11th Feb 2025

الكوتش والمدرب المحترف يوسف

في يوم من الأيام، كان هناك الكوتش يوسف، المدرب المحترف لكرة السلة. كان يوسف يجتمع مع فريقه بعد التدريبات ويقول لهم: "أيها الأصدقاء، اليوم سأحدثكم عن موضوع مهم جدًا. إنه عن مخاطر إدمان المخدرات، وهو أمر يؤثر على الفرد والمجتمع. لنشاهد كيف يمكن للمخدرات أن تدمر طموحاتنا وأحلامنا!"

A professional coach, يوسف, a confident Arab man in his 30s, wearing a basketball jersey and shorts, standing in a gym, passionately addressing his team, digital art, vibrant colors, motivational atmosphere, high quality

شرع يوسف في سرد ​​قصص حقيقية لفتيان وفتيات حاولوا الهروب من مشاكلهم باستخدام المخدرات. "تخيلوا،" قال يوسف بصوت عميق، "شاب معروف بمهاراته في كرة السلة قرر أن يجرب المخدرات. كان يحلم أن يصبح لاعباً مشهوراً، لكن المخدرات جعلته يفقد نفسه، وفقد فرصته للعب في الفريق الوطني!" في حين صمت الجميع، أردف يوسف، "نحن هنا لنساعد بعضنا البعض ونتجنب هذه الأمور!"

يوسف, a professional coach, a confident Arab man in his 30s wearing a basketball jersey, sharing stories with a group of attentive young players, serious expressions, bright gym setting, illustration, engaging, eye-opening scene, child-friendly

بعد أن انتهى يوسف من سرد قصصه، سأل الفريق: "ما رأيكم؟ هل تعتقدون أن الهروب من المشاكل بالمخدرات هو الحل؟" رفع أحد اللاعبين يده قائلاً: "لا، يا كوتش. أعتقد أن المواجهة والدعم من الأصدقاء والعائلة هما السبيل الأفضل لتحقيق أحلامنا." ابتسم يوسف بفخر وقال: "بالضبط، نحن هنا فريق واحد، وسنكون دائمًا هنا لدعم بعضنا البعض."

ثم اقترح يوسف نشاطًا جماعيًا لتعزيز الروح الجماعية بينهم. قال: "لنقم بمباراة صغيرة الآن، لكن بشرط أن يكون الهدف الأساسي هو التعاون وليس المنافسة." بدأ الفريق في اللعب، يشجع بعضهم بعضًا، ويتبادلون الضحكات، مؤكدين أنهم يستطيعون الاعتماد على بعضهم في كل الأوقات.

وفي نهاية اليوم، جمع يوسف فريقه مرة أخرى وقال: "أريدكم أن تتذكروا دائمًا أن أحلامكم تستحق الحفاظ عليها، وأننا هنا لنساعد بعضنا في مواجهتها. تذكروا أن النجاح ليس فقط في الفوز بالمباريات، بل في قدرتنا على تجاوز التحديات معًا." غادر اللاعبون الملعب بابتسامات عريضة وقلب مليء بالأمل، شاكرين كوتش يوسف على الدروس القيمة التي تعلموها.