24th Aug 2025
في أحد الأيام المشمسة، قرر سبعة أصدقاء الذهاب للتخييم بالقرب من كهف قديم. عندما أعدوا المخيم، بدأ عادل، الفتى الشجاع، يقول: 'لقد رأيت أشياء غريبة في الليل، أشخاص بأشكال مرعبة!'. ضحك الأصدقاء وقالوا: 'لا تكن سخيفاً، أنت تتخيل!' لكن عادل كان قلقاً، شعر بشيء غير عادي في الهواء.
وفي الليلة التالية، بدأ الأصدقاء يسمعون أصواتاً غريبة تت echo في الكهف. واحداً تلو الآخر، بدأوا برؤية أشخاص غير مرئيين يخرجون من الظلام. كانوا طويلين جداً ولهم عيون لامعة. تركت الخوف يسيطر عليهم، لكنهم أدركوا أن الوقت قد فات. ماذا سيحدث لهم الآن؟ كان الخطر يقترب بسرعة، والعتمة تملأ المكان.
قرر الأصدقاء مواجهة مخاوفهم، فاتحدوا معاً وهم يمسكون بأيديهم ليشعروا بالقوة. قالت ليلى، الفتاة الحكيمة بينهم: 'علينا أن نكتشف الحقيقة وراء هذه الظلال المخيفة! ربما ليس كل شيء كما يبدو.' بتشجيع من كلمات ليلى، تقدموا نحو الكهف بحذر، متحدين الخوف الذي كان يسيطر عليهم.
داخل الكهف، وجدوا شيئاً لم يتوقعه أحد. كان هناك رجل عجوز يجلس بهدوء، محاطاً بالأضواء الصغيرة والبخور المعطر. قال لهم الرجل العجوز: 'لا تخافوا. هذه الظلال هي مجرد انعكاسات من الماضي، لا تؤذِ أحداً إذا تركتم الخوف خلفكم.' شعر الأصدقاء بالارتياح وفهموا أن الخوف هو الذي كان يضخم الأمور.
بعدما اكتشفوا الحقيقة، عاد الأصدقاء إلى المخيم والشجاعة تملأ قلوبهم. أصبحوا أكثر قرباً من بعضهم البعض، وتعلموا درساً ثميناً: أحياناً يكون الخوف من المجهول أسوأ من الحقيقة نفسها. وفي الصباح التالي، رحلوا عن المخيم وهم يضحكون، متمنين أن يعودوا يوماً ما لزيارة صديقهم الجديد في الكهف.