19th Feb 2025
في غابة جميلة، كان هناك طائر صغير يُدعى قمر. قمر كان لديه ريش ملون وزهري لامع ولكنه جرح جناحه يومًا ما. "آه، لماذا حدث لي هذا؟" cried قمر, looking at his injured wing with sorrow. أصدقاؤه من الحيوانات كانوا قلقين عليه. "لا تبكي، ياقمر! سنساعدك!" قالت ليلى، الفتاة الصغيرة التي تعيش بجانب الغابة.
بدأت ليلى وأصدقاؤها في جمع الأعشاب الطبية. "لنجعل لونة هذه، فهي ستكون رائعة لجناحك!" قالت ليلى، وهي تمزج الأعشاب معًا. عملوا معًا بعناية وسرعة. بعد يومين، بدأ قمر يشعر بتحسن وبدأ جناحه في التعافي. "أنا أشعر بالأفضل الآن، شكرًا لكم جميعًا!" قال قمر بسعادة وهو يحلق في السماء الزرقاء.
بفضل اهتمام ليلى وأصدقائها، كان قمر يتمتع بقوة وشجاعة جديدة. "لن أنسى أبدًا ما فعلتموه من أجلي!" قال قمر وهو يحلق فوق الأشجار العالية. استمتع الجميع بمشاهدته وهو يعود للطيران بحرية وسعادة، وكل منهم يشعر أنه ساهم في تحقيق هذه اللحظة الرائعة.
استمرت الأيام في المرور وقمر لم ينسَ أصدقاءه المخلصين. كل صباح، كان يزور ليلى ويغني لها أجمل الألحان. "غناؤك جميل يا قمر!" قالت ليلى بابتسامة عريضة، وهي تشعر بالسعادة لأن صديقها الطائر قد عاد لعافيته.
وفي أحد الأيام، قرر الجميع القيام بنزهة في الغابة للاحتفال بعودة قمر إلى الطيران. "لنأخذ سلة مليئة بالفاكهة ونستمتع بيوم رائع معًا!" اقترحت ليلى. انطلقوا جميعًا في رحلة مليئة بالضحك والأغاني، حيث اكتشفوا أن الصداقة والاهتمام الحقيقي يمكن أن يشفي أي جرح.