7th Apr 2025
كانت ليلى تجلس في حديقة تفوح منها رائحة الزهور. "أحبك يا سامي!" قالت وهي تنظر في عينيه بفرح. "وأنا أحبك، يا ليلى!" أجاب سامي مبتسمًا. فجأة، وصل صوت غريب. كان هناك ضوء خافت من خلف الشجرة. كل ما في الأمر كان عمر، صديق سامي المقرب، يتجسس عليهما.
في اليوم التالي، اكتشفت ليلى أن سامي كان يخونها مع الفتاة سارة. قلبها انكسر بشدة وتحطمت ثقتها بسامي. "لماذا فعلت هذا، سامي؟" سألت بدموع في عينيها. "أنا آسف، لم أقصد أن أؤذيك!" رد سامي في حيرة.
توجهت ليلى إلى حديقة الزهور مرة أخرى، تلك التي شهدت بداية حبهما. جلست هناك تفكر في كل الذكريات الجميلة التي عاشتها مع سامي. "هل يمكن أن أثق به مرة أخرى؟" سألت نفسها بصوت منخفض، وهي تشتم رائحة الورد الذي كان يُذكّرها بأجمل لحظات حياتها.
في تلك الأثناء، كان سامي يبحث عن وسيلة ليُصلح الأمور مع ليلى. قرر أن يكتب لها رسالة صادقة يعتذر فيها ويشرح موقفه. كتب: "ليلى العزيزة، أدرك الآن مدى الألم الذي سببته لك، وأعدك أن أكون شخصًا أفضل يستحق ثقتك وحبك."
بعد أيام من التفكير والبحث في قلبها، قررت ليلى أن تمنح سامي فرصة ثانية. قابلته في الحديقة نفسها، حيث بدأ كل شيء. "أريد أن نبدأ من جديد، ولكن علينا أن نبني ثقتنا خطوة بخطوة"، قالت ليلى بصوت هادئ. ابتسم سامي وأمسك بيدها، مؤكدًا لها أنه سيبذل كل جهده ليكون جديرًا بحبها.