
21st May 2025
في يوم مشمس، دخلت أستاذة ناديه إلى الصف. قالت بفرح، "مرحبًا يا أطفالي! أنا متشوقة لرؤية إبداعاتكم اليوم!" لكن ديالا، فتاة صغيرة، كانت تجلس في الزاوية وتبدو حزينة. اقترب منها فلاح وسأل، "لماذا لا تبتسمين، ديالا؟" أجابت ديالا بصوت خافت، "أنا خائفة من عدم الحصول على درجات جيدة."
نظرت أستاذة ناديه إلى طلابها وقالت: "لا تخافوا، كلنا هنا لنتعلم!" وفواز، الفتى الشجاع، قال: "أنا سأساعدك يا ديالا! دعينا ندرس سويًا!" smiled. ببراءة. ثم، قال الجميع معًا: "شكرًا لك أستاذة ناديه! نحن نحبك!" شعرت أستاذة ناديه بالسعادة، ورأت كيف أن الاحترام والدعم قد جعل صفها مميزًا.
بدأت أستاذة ناديه في توزيع الأدوات الفنية وقالت، "اليوم سنقوم بصنع لوحات ملونة!" بدأ الجميع العمل بحماس، وديالا بدأت تشعر بالتحسن عندما جلست بجانب فواز. قالت له: "شكراً لمساعدتك لي، أشعر أنني أستطيع أن أفعل أي شيء الآن!" ابتسم فواز وقال، "هذا لأنك رائعة، ديالا!" ابتسمت ديالا وبدأت ترسم بثقة.
مع مرور الوقت، أصبحت اللوحات أكثر جمالاً وتعبيراً. أستاذة ناديه كانت تمر بين الأطفال تشجعهم وتبدي إعجابها بما يصنعون. عندما انتهى الجميع، نظرت إلى ديالا وقالت، "يا لها من لوحة رائعة يا ديالا! أنت فنانة حقيقية!" ابتسمت ديالا بسعادة وشعرت بالفخر.
عندما حان وقت انتهاء اليوم، قالت أستاذة ناديه، "أنا فخورة بكم جميعًا! لقد أظهرتم أن الاحترام والمساعدة يمكن أن يصنعان فرقًا كبيرًا!" احتضن الأطفال بعضهم البعض بحب، وخرجوا من الصف وهم يخططون لمغامرات جديدة ومشوقة في المستقبل. وهكذا، تعلم الأطفال درسًا قيمة عن الاحترام والتعاون، وكانت أستاذة ناديه سعيدة برؤية طلابها يكبرون بقلب كبير ومحب.