10th Feb 2025
في أحد الأيام، كان ابراهيم الطفل المميز في فصل المدرسة. "لماذا لا تحبونني؟" سأل ابراهيم بتعجب، ورأى المعلمين يتبادلون النظرات. "أنا أستطيع مساعدتكم!" لكنهم كانوا يفضلون التحفظ بسبب حركته الكثيرة. ابراهيم كان ذكيًا ومجتهدًا، لكن كثرة حركته جعلت البعض ينتقده.
كبر ابراهيم وبدأ يشعر بأن المعلمين لم يعودوا يهتمون به. كان لديه رغبته في المشاركة، لكنه شعر بالعزلة. "لماذا لا يهتمون بمساعدتي؟" تفكيران في باله، وعلم أن حركاته أضعفت مستواه الدراسي. لكنه قرر أن يعمل بجد ليعيد بناء مستقبله.
في يوم من الأيام، قرر ابراهيم الانضمام إلى نادي الرياضة في المدرسة. "سوف أظهر لهم أن حركتي يمكن أن تكون مفيدة!" قال لنفسه بحماس. بدأ ابراهيم بالمشاركة في مختلف الألعاب الرياضية، وحولت طاقته الكبيرة إلى مهارات في الركض والقفز. لاحظ المدربون تحسنه السريع وبدأوا بمدحه وتشجيعه على الاستمرار.
بمرور الوقت، أصبح ابراهيم معروفًا في المدرسة ليس فقط بذكائه، بل أيضًا بمهاراته الرياضية الرائعة. "أرى الآن كيف يمكنني استخدام حركتي بشكل إيجابي!" قال ابراهيم بسعادة. أصبح يحظى بدعم أكبر من أصدقائه ومعلميه، وشعر أخيرًا بأن مجهوداته كانت مثمرة.
واليوم، ينظر ابراهيم إلى الماضي بابتسامة. لقد أدرك أن حركته الكثيرة كانت جزءًا من هويته، وأنه كان بإمكانه تحويلها إلى شيء مميز. حمل ابراهيم دروساً قيمة في المثابرة والإصرار، وأصبح نموذجًا يحتذى به بين زملائه، مؤكداً لهم أن التحديات يمكن أن تتحول إلى فرص بتحويل النظرة السلبية إلى إيجابية.