15th Mar 2025
في عالم الأراضي الوسطى، كانت تعيش إلين، وهي ليست ملكة ولا ذات أهمية كبيرة في المجتمع. "لكنني هنا، لديك أبناءاني يحمونك!" صاحت الأخت خلف إلين. لم يكن أحد يعرف أن إلين، رغم مظهرها الشاب، كانت تحمل في قلبها قوة هائلة. كانت لديها عشرة أبناء من أزواج مختلفين، وكانوا يسعون بكل جهدهم للوصول إلى قوتها. ولكن لم يكن بإمكانهم التنبؤ بأن حبهم لها سوف يتحول إلى طمع!
ومع مرور الوقت، وقع أبناء إلين في شباك الصراع، وكل واحد منهم أراد الحصول على الجوهرة التي سوف تتحول إليها روحها بعد موتها. بعد ألف عام من القتال، كانت الأرواح قد تآمرت! ولكن من بين كل تلك الفوضى، وُلدت راني من جزء من روح إلين، وكانت هدفها الوحيد هو جمع شتات الجوهرة وإحياء والدتها. شقت راني طريقها في عالم مليء بالمخاطر، واعدت نفسها أن تعيد لم شمل الأسرة وتوقف حرب السلطة.
في إحدى الليالي الهادئة، بينما كانت النجوم تتلألأ في السماء، جلست راني على تل مرتفع تتأمل المسافات البعيدة. فجأة، لاحت لها رؤية غامضة من والدتها، إلين، وهي تبتسم من وراء حجاب من النور. قالت إلين في همسة خفيفة: "يا حبيبتي، لا تخافي. قوتي دائماً معك، والجوهرة ليست سوى رمز. الحب والوحدة هما ما يمكن أن يعيدني إلى الحياة."
مع تجديد العزم والإلهام، قامت راني بجمع الإخوة المتناحرين تحت شجرة البلوط العتيقة. "لقد ضاعت قلوبنا في السعي وراء الجوهرة، ونسينا أن القوة الحقيقية تكمن في اتحادنا"، قالت راني، وهي تمد يدها نحو إخوتها. وبصوت واحد، قرروا أن يضعوا الخلافات جانباً ويمزجوا قوى قلوبهم لإعادة بناء الجوهرة، التي بدأت تتوهج ببريق لم يروه من قبل.
وفي لحظة سحرية، وقفت إلين بينهم مرة أخرى، مزيجاً من الضوء والحياة. "شكرًا لكم، أبنائي" قالت بصوت مليء بالحنان والفخر. عندها عرف الجميع أن الحب هو القوة الأعظم حقًا، وأنه بفضل راني، قد جلبوا السلام ليس فقط لعائلتهم، ولكن للعالم بأسره.