11th May 2025
في إحدى ليالي الصيف الهادئة، جلس ناصر في غرفته ينظر إلى اللوحة التي رسمها بكل حب وشغف. "هذه اللوحة تمثل الأمل والصداقة،" همس لنفسه وهو يبتسم. لم يكن يعلم أنه يحتاج إلى إطار يبرز جمال هذه اللوحة ويكملها. وبدأ يفكر، 'ماذا لو صنعت إطارًا يعبر عن معنى العمل؟'
خرج ناصر يبحث عن الإطار المثالي، زار متاجر الأدوات الفنية وتأمل في الإطارات المختلفة. "هل يمكنكم مساعدتي في صنع إطار يعكس جمال هذه اللوحة؟" سأل البائعين. تجول بين الإطارات الخشبية والمعدنية، لكن كل شيء كان عادياً. كان يريد شيئاً مميزاً، شيئاً يروي قصة الصداقة بين فلسطين وقطر.
في أثناء تجواله، قرر ناصر أن يتوجه إلى البحر ليلهمه جمال الطبيعة. جلس على الشاطئ يتأمل الأمواج وهي تتراقص برقة مع الرياح. فجأة، خطر له فكرة رائعة: "لماذا لا أصنع إطارًا من الأصداف البحرية؟" شعر ناصر بالحماس وبدأ يجمع الأصداف الملونة التي تلألأت تحت أشعة الشمس.
عاد ناصر إلى المنزل حاملاً كنزًا من الأصداف، وبدأ في العمل على صناعة الإطار. كان يحرص على اختيار الأصداف التي تحمل الألوان الزاهية والعناصر الطبيعية التي تعكس دفء الصداقة بين البلدين. بعد ساعات من العمل الدؤوب، انتهى من صنع الإطار، وكان رائعًا في بساطته وجماله، يحيط باللوحة وكأنه يحتضنها بحب.
علق ناصر اللوحة بإطارها الجديد في غرفته، وأحس بالفخر والرضا. كانت اللوحة تبدو أجمل بكثير، تعبر بوضوح عن المعاني التي كان يرغب في إيصالها. جلس ناصر يتأمل عمله وهو يفكر: "الصداقة مثل البحر، واسعة وجميلة، وتحتاج فقط للإطار المناسب لتبرز كل معانيها."