5th Dec 2024
كان يا مكان، ثلاثة إخوة صغار، يحيى، وسامي، وليلى، كانوا يجلسون تحت شجرة كبيرة. قال يحيى بحماس: "دعونا نذهب في مغامرة!". أجابت ليلى: "لكن إلى أين سنذهب؟". قال سامي مبتسمًا: "إلى الغابة! لنستكشف ما بداخلها!".
جاء الإخوة إلى الغابة ووجدوا أشجارًا ضخمة وملونة. رأوا طائرًا جميلًا يغني. صرخ يحيى: "انظروا! إنه طائر السعادة!". ردت ليلى بحماس: "دعونا نتبعه!". بدأوا بالجري خلف الطائر، وفي طريقهم، قابلوا أصدقاء جدد ووجدوا كنزًا مخفيًا. هتفوا معًا: "مغامرتنا الأفضل بدأت!".
بينما كانوا يركضون خلف طائر السعادة، لاحظ يحيى تموجات غريبة في الأرض. توقف ونادى على أخويه قائلاً: "انظروا هنا! يبدو أنها خريطة قديمة محفورة في الصخر!". فحصوا جميعًا الخريطة وقرروا أن يتبعوا الطريق الذي تشير إليه، لربما يقودهم إلى مكان مثير آخر.
استمر الإخوة في رحلتهم، فوجدوا شلالات جميلة تصدر أصواتًا موسيقية. جلست ليلى على صخرة بجانب الشلال، وقالت: "أشعر وكأننا في عالم سحري!". وافقها سامي قائلاً: "هذه حقًا أجمل مغامرة قمنا بها حتى الآن!". وجلسوا لاستراحة قصيرة، مستمتعين بالمكان والهدوء من حولهم.
عندما بدأت الشمس تغيب، قرر الإخوة العودة إلى المنزل، لكنهم واعدوا أصدقاءهم الجدد بالعودة قريبًا. قال يحيى وهو عائد: "لقد اكتشفنا السعادة في الغابة، ونحن محظوظون لأننا نعيش هذه اللحظات معًا". ضحكت ليلى وقالت: "ومن يدري، ربما تكون مغامرتنا التالية أكثر إثارة!". عادوا إلى البيت، وكلهم حماس للقصص التي سيحكونها لأمهم عن مغامرتهم الرائعة.