3rd Apr 2025
في قرية صغيرة في الكويت، كان هناك طفل اسمه سامي. كان سامي دائمًا يقول: "أحب أمي وأبي!". كان يحب مساعدتهما في كل شيء. breakfast, lunch, and dinner. كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا ليعد الإفطار.
في يوم من الأيام، قال سامي لأصدقائه: "هل تعرفون كيف يمكننا إسعاد أمهاتنا وآبائنا؟". اجتمع الأصدقاء وبدأوا في التفكير بطرق جديدة للمساعدة. قرروا أن يصنعوا بطاقة جميلة لكل والد.
ذهب سامي إلى السوق مع والدته لشراء المواد اللازمة. كان يشاهد كيف كانت والدته تبتسم في كل مرة تساعد أحدهم. "أحب كيف تساعدين الناس، يا ماما!" قال سامي.
في الليل، اجتمع الأصدقاء في منزل سامي للبدء في صنع البطاقات. كانوا يلونون ويسجلون أفكارهم. قال واحد من الأصدقاء: "أمي دائمًا تقول إن حق الوالدين عظيم!".
في صباح اليوم التالي، كان سامي متحمسًا. قرر أن يقدم المفاجأة لأمه وأبيه. "عندما ترى البطاقات، ستفرحان!" قال لنفسه.
ذهب سامي إلى المدرسة وفي طريقه، رأى موجزًا لوالده يحمل أشياء ثقيلة. قرر أن يساعده. "دعني أساعدك، أبي!" قال. وكان والده سعيدًا.
عندما عاد إلى المنزل، وجد أمه في المطبخ. سألها: "ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدتك، يا ماما؟". ابتسمت أمه وقالت: "أنت بالفعل جيد جدًا!".
في نهاية اليوم، اجتمع سامي وأسرته. قدم لهم البطاقات. قالت أمه: "لقد جعلتم يومي رائعًا!". وأحس سامي بالفخر.
كان من الجميل رؤية الابتسامات على وجوههم. قال أبيه: "بر الوالدين هو أحد دروس الحياة!". شعر سامي بالسعادة.
في ذلك اليوم، عرف سامي أن الحب والاهتمام أمران مهمان. وفي المستقبل، سيواصل بر والديه.