4th Sep 2024
كانت هناك طفلة صغيرة اسمها ليلى. ليلى كانت مريضة وكان وجهها شاحبًا. أخذتها والدتها إلى الطبيب. قال الطبيب أن ليلى بحاجة إلى دواء لكي تشفى.
لكن ليلى لم تكن تحب تناول الدواء. كانت تقول لوالدتها: "لا أريد أن أشرب هذا الدواء! طعمه سيء!" حاولت والدتها إقناعها بأن الدواء مهم ليشفى الجسم ويعود للعب والضحك مع الأصدقاء.
قررت والدتها أن تروي لها قصة عن فتاة صغيرة أخرى كانت مريضة ولكنها شفيت بفضل تناولها الدواء. كانت القصة مشوقة وأحببت ليلى الاستماع إليها. قالت ليلى في النهاية: "هل يمكن أن يساعدني الدواء مثل تلك الفتاة؟"
أومأت والدتها برأسها وقالت: "بالطبع، يا ليلى. الدواء هو ما سيجعلك تشعرين بتحسن سريع، وستتمكنين من العودة للعب مع أصدقائك في الخارج قريبًا." شعرت ليلى بالطمأنينة وقررت أن تحاول تناول الدواء.
في اليوم التالي، بدأت ليلى تشعر بتحسن وبدأ وجهها يستعيد لونه الطبيعي. أدركت أن الدواء قد ساعدها بالفعل، فقالت لوالدتها بابتسامة: "كان الدواء مفيداً، أمي. شكرًا لأنكِ اهتممتي بي." وبهذا، تعلمت ليلى أهمية الاستماع للنصائح الطبية وتقدير دور الدواء في الشفاء.