10th Dec 2024
في يوم مشمس، كانت الطفلة أميرة تلعب في حديقة المدرسة مع أخيها إياد. "أريد أن أصبح جميلة" قالت أميرة، فابتسم إياد وقال: "أنتِ أجمل من جميع الفتيات! لكنني أريد أن أكون شجاعًا وسائق طائرة!" ضحكت أميرة وتصورت كيف سيكون الأمر. بينما كان الأطفال يلعبون، قرروا أن يسجلوا في المدرسة للتحضيري ليكونا أبطال المستقبل.
كبرت أميرة وإياد، وأميرة أصبحت أجمل الجميلات. كانت تحتفظ بابتسامة دائمة، بينما أصبح إياد شجاعًا ودرس ليصبح سائق طائرة. وفي يوم التخرج، قدم إياد هدية لأميرة: طائرة مصغرة. قال: "أنتِ ملكة هذا اليوم، وأنا سأكون سائقك!" ضحكت أميرة وهي تضع الطائرة في يدها. ووهبوا بعضهم البعض وعودًا بإنجاز أحلامهم.
بعد التخرج، قررت أميرة وإياد أن يحتفلوا بتحقيق أولى خطوات أحلامهم. اجتمع الأصدقاء والعائلة في الحديقة الكبيرة، حيث زُينت بالأزهار الملونة والبالونات الطائرة. عانق إياد أميرة وقال: "لنبدأ مغامرتنا الكبيرة الآن، إلى السماء الواسعة!"، وضحكت أميرة وهي تشير إلى الطائرة المصغرة التي كانت تلمع تحت أشعة الشمس.
في اليوم التالي، جاء وقت الطيران الأول لإياد. وقف أصدقاؤه وأميرة على أرض المطار يلوحون ويبتسمون بفخر. حينما أقلع إياد بالطائرة الحقيقية، أحست أميرة بالفخر والسعادة تتسلل إلى قلبها. وعندما عاد إياد إلى الأرض، كان الجميع يصفقون له بحماس، وقالت أميرة: "لقد حلقت عاليًا، يا أخي الشجاع!"
ومع مرور الأيام، استمرت رحلات إياد ونجاحاته، وأميرة تابعت تحقيق أحلامها في عالمها الجميل. كلما نظروا إلى السماء، كانوا يتذكرون وعودهم لبعضهم البعض وأيامهم في المدرسة التحضيرية. عرفوا أن القوة الحقيقة تكمن في الحب والشجاعة، وأنهم بإمكانهم تحقيق أي شيء معًا. وهكذا، عاشوا سعداء محاطين بالحب والأمل، مستعدين لمغامرات جديدة في المستقبل.