19th Mar 2025
اسمي أمنية. أنا فتاة صغيرة أحب الرياضة والثقافة. كل يوم أذهب إلى جمعية بوكي. أقول لأصدقائي: "هل أنتم جاهزون للمرح اليوم؟". ينظرون إليّ بابتسامة ويجيبون: "نعم، لنبدأ!". في الجمعية، نتعلم أشياء جديدة ونلعب ألعاب ممتعة. ورش العمل تجعلنا نشعر بالسعادة. لدينا دروس في اللغتين الفرنسية والإنجليزية أيضاً.
في الجمعية، هناك رحلات استكشافية نتحدث فيها عن الطبيعة ونتعلم أشياء جديدة. كما نشارك في مسابقات حفظ القرآن الكريم ونفوز بجوائز رائعة. أحب الانضمام إلى الألعاب والمسابقات الممتعة، وهذا يجعل كل يوم مختلفًا. أشعر بفخر كبير لكوني جزءًا من جمعية بوكي. إنها مكان يجمعنا جميعًا ويدعمنا في نموّنا. يدعونا كثيرًا إلى الابتكار والمرح.
في أحد الأيام، قررت أنا وأصدقائي أن ننظم عرضًا مسرحيًا في الجمعية. كان علينا التحضير والتخطيط لكل جزء من العرض. عملنا معًا كفريق لتوزيع الأدوار وتحضير الديكورات اللازمة. عندما جاء اليوم المنتظر، كان الجميع متحمسًا، وتجمع الأهل لمشاهدتنا. قدمنا العرض بشكل رائع، وصفق الجميع لنا بحماس.
بعد العرض، شعرت بالاعتزاز لأني تمكنت من تطوير مهاراتي في التمثيل والتعاون مع زملائي. قالت لنا المدربة سارة: "أنتم تبهرونني دائمًا بإبداعكم وجهودكم". كانت كلماتها تشجعنا وتجعلنا نشعر بالفخر بكل ما أنجزناه. تحدثنا بعد ذلك عن خططنا المستقبلية في الجمعية وكيف يمكننا تحسين عروضنا القادمة.
في نهاية اليوم، جلسنا جميعًا في الحلقة المعتادة لنناقش ما تعلمناه في الجمعية. كانت لدينا أحلام كبيرة وأفكار كثيرة نود تحقيقها. أدركت أن الجمعية ليست مجرد مكان نتعلم فيه، بل هي بيت ثانٍ يجمعنا ويوفر لنا الدعم لننمو ونبتكر. ونحن نردد جميعًا: "معًا نستطيع تحقيق المستحيل." كانت هذه اللحظة تجعلني أؤمن بأن المستقبل مشرق ومليء بالفرص.