
16th Jun 2025
قال أنس excitedly: "ليلى، هل جهزتِ كل شيء للذهاب إلى الجدة والجدة؟" تحمست ليلى وأجابت: "نعم! لقد أخذت معي ألعابنا وأحب أشجار الحديقة!". انطلقوا مع والدهم إلى القرية حيث يسكن جدهم وجدتهم، وكان الطريق مليئاً بالمناظر الجميلة. وصلوا إلى المنزل ورأوا الجدة تحمل الأطعمة اللذيذة بينما كان الجد يعد الألعاب في الحديقة.
بعد تناول وجبة لذيذة، خرج أنس وليلى إلى الحديقة. " يبدو أن الحيوانات تنتظرنا!" قال أنس. ذهبوا يتعرفون على الأرانب والسلاحف. كان اليوم مليئاً بالضحك والوحدة. لكن جاء وقت المغادرة، وعندما بدأوا في العودة، قالوا معاً: "نحن نحبكم كثيراً، لا تنسوا أن تنتظرونا!".
في اليوم التالي، استيقظ أنس وليلى مبكرين، حيث كان لديهم مخطط خاص. قرروا بناء بيت صغير للأرانب من أغصان الأشجار والأوراق الجافة. قالت ليلى مبتسمة: "سيكون هذا منزلاً دافئًا لهم في الليالي الباردة!" وساعدهم الجد في ترتيب الأغصان بشكل آمن ومريح.
بعد الانتهاء من بناء البيت، جلس أنس وليلى مع الجد والجدة تحت الشجرة الكبيرة، حيث كانت النسائم العليلة تداعب وجوههم. بدأت الجدة تحكي لهم قصصًا عن مغامراتها عندما كانت صغيرة، وكان الأطفال يستمعون بفضول كبير. بينما كانت الشمس تغرب، شعروا بالسلام والفرح يغمر قلبوهم.
حين حان وقت العودة إلى المنزل، ودعوا الجد والجدة بعناق دافئ، ووعدوهم بالعودة قريباً. بدأت ليلى تهز يدها مودعة الأرانب والسلاحف، وقال أنس بضحكة: "لا تنسوا أن تحافظوا على بيتكم الجديد!" ركبوا السيارة عائدين إلى المدينة، محملين بذكريات لا تُنسى وروح مليئة بالأمل للعودة مجدداً.