25th Jun 2025
كان هناك شاب يُدعى سامي. كان سامي دائمًا يساعد إخوته ويقول: "لا مشكلة، سأفعل ذلك من أجلكم!" كان يفرط في أشيائه، يقدم لهم ألعابه وألعابه القديمة، لكنه كان دائمًا مبتسمًا. "هل تريدون شيئًا آخر؟" يسألهم بحب.
مرت السنوات، وشعر سامي أنه وحيد. إخوته اختفوا، ولم يكن لديه منزل أو سيارة. لم يصدقوا سامي عندما حاول أن يشرح لهم أنه ساعدهم كثيرًا. قالوا: "أنت غبي لأنك تعتقد أنهم سيعودون!". شعر بالحزن، لكنه أدرك أنه يحتاج إلى إعادة بناء حياته.
قرر سامي أن يبدأ من جديد. ذهب إلى المدينة يبحث عن عمل، وقام بتعلم مهارات جديدة. كان يعمل بجد ويبذل كل ما في وسعه ليصبح شخصًا أفضل وأقوى. مع الوقت، بدأ سامي يشعر بالفخر بنفسه وبما يحققه من نجاحات صغيرة كل يوم.
وفي يوم جميل، بينما كان سامي يسير في الحديقة، وجد طفلة تبكي لأنها أضاعت دميتها. تذكر أيامه عندما كان يساعد إخوته وشعر برغبة في المساعدة. اقترب منها وقال بلطف: "لا تقلقي، سأساعدك في البحث عنها." وبالفعل، لم يمر وقت طويل حتى عثرا على الدمية تحت المقعد.
بدأ الناس في الحي يلاحظون طيبة قلب سامي وبدأوا يحبونه لمساعدته لهم دون انتظار شيء في المقابل. وفي إحدى الأمسيات، قام جيرانه بتنظيم احتفال صغير له، شاكين له على لطفه وعطاءه. شعر سامي بسعادة غامرة وامتلأ قلبه بالفرح، وأدرك أنه ليس بحاجة إلى التقدير من الآخرين ليشعر بالسعادة، بل يكفي أن يكون هو الشخص الطيب الذي أراد دائمًا أن يكون.