26th Feb 2025
في قلب المدينة، وقف أخي المجاهد، عازماً على طريق الحق. قال بصوت عالٍ: "لا تستسلم، فهناك من يحاول إيقافك!" نظر حوله، ورأى الأعداء يعملون بسرية، حاكيين المكائد. لكنه لم يخف، بل قال لرفاقه: "لنتحد معًا، فنحن أقوى معًا!"
استجاب الجميع له، وعقدوا العزم على السير قدمًا في طريق الحق. تحدث أحدهم قائلاً: "سنظل مخلصين لمبادئنا!" وأجابه المجاهد بابتسامة: "نعم، فالثقة بالله هي قوتنا. لن نجعل العقبات توقفنا!" وكانوا يمضون قدمًا نحو هدفهم، متحدين الأعداء وأفكارهم السلبية.
بينما كانوا يسيرون في طريقهم، واجهوا تحدياً جديداً. كان هناك جدار عالٍ يحجب الطريق، ولكنه لم يثنِ عزيمتهم. قال أحدهم بفخر: "قد تبدو العقبات صعبة، ولكننا تعلمنا أن نجد الطريق." اتفق الجميع على العمل كفريق لإنشاء سلم من الألواح الخشبية، واستطاعوا بذلك العبور بكل أمان.
بعدما مروا من الجدار، وجدوا أمامهم وادياً عميقاً. نظر المجاهد إلى السماء قائلاً: "يا رب، أعطنا القوة لنعبر هذا الوادي." فجأة، لاحظوا جسراً مخفياً بين الأشجار الكثيفة، كان يبدو واهناً لكنه كان قوياً بما يكفي لتحملهم جميعاً. فرح الجميع وشكروا الله على نعمه.
وأخيرًا، وصلوا إلى هدفهم النهائي، حيث كان هناك مكان للراحة والأمان. هناك، جلس المجاهد ورفاقه يتأملون ما حققوه بفضل إيمانهم وجهودهم المشتركة. قال المجاهد بابتسامة واسعة، "لقد نجحنا لأننا لم نفقد الأمل، ولأننا كنا معًا في كل خطوة." وتعهّد الجميع على مواصلة هذا الطريق مهما كانت التحديات المقبلة.