13th Apr 2025
كان هناك فتى وسيم اسمه أحمد. كان يجلس بجانب حصانه الوردي، وكان يتحدث معه. "مرحباً، يا حصاني! هل تريد الذهاب إلى الأنهار؟" قال أحمد. رد الحصان بهدوء، "نعم، دعنا نذهب!".
ركب أحمد حصانه الوردية، وذهبا معاً إلى الجبال. الجبال كانت تتلألأ بالزمرد والياقوت والماس. وأخبر أحمد حصانه عن الفتاة الجميلة في خياله، قائلاً: "إنها ذات شعر أصفر وعيون خضراء. ترتدي فستاناً جميلاً بألوان وردية وصفراء وسماوية وبنفسجية."
بينما كانا يتجولان في الجبال، لاحظ أحمد أن الأنهار المتلألئة تجري بسرعة، وصوتها يشبه الموسيقى. قال أحمد لحصانه، "هل تسمع هذه الأغنية الجميلة؟ إنها تجعلني أشعر وكأننا في حكاية سحرية." هز الحصان رأسه وابتسم، "حقاً، إنها موسيقى الطبيعة!"
عندما وصلا إلى قمة الجبل، وجد أحمد صندوقًا صغيرًا مصنوعًا من الخشب القديم. فتح الصندوق ببطء، فوجد داخله جواهر براقة تشبه النجوم الصغيرة. قال أحمد، "يا حصاني، هذه الجواهر رائعة! هل تريد أن نأخذ واحدة كذكرى لهذه الرحلة؟" فرد الحصان بفرح، "نعم، ستكون ذكرى جميلة!"
بعد أن أخذوا الجوهرة، قرر أحمد والحصان الوردي العودة إلى المنزل. وفي الطريق، كان أحمد يغني لحصانه أغنية عن المغامرة والجواهر والجبال العالية. وعندما وصلا إلى المنزل، قال أحمد، "لقد كانت رحلة رائعة، يا صديقي الحصان. سأحلم بها كل ليلة!" وهز الحصان رأسه موافقًا قبل أن يغفو بسلام.