Author profile pic - gia neostl

gia neostl

25th Jan 2025

أحلام فاطمة

كانت فاطمة، الطفلة البالغة من العمر 13 عامًا، تجلس في حديقة منزلها الصغيرة، تتأمل في السماء الزرقاء. "ماذا سأصبح عندما أكبر؟" سألت نفسها، بينما كانت تتخيل نفسها مثل القبطان الشجاع تجوب البحار. "أنا أريد أن أكون رائدة فضاء!" فكرت، بينما كانت النجوم تتلألأ في خيالها. لكن شرارة الشجاعة في قلبها دعتها للتفكير في المزيد.

A 13-year-old Arab girl, Fatima, sitting in her small garden, with long dark hair, wearing a colorful dress, looking up at the blue sky, pondering her future, digital art, bright and cheerful, with flowers around, high quality

في اليوم التالي، قررت فاطمة أن تخبر صديقتها ليلى عن حلمها. "أريد أن أكون رائدة فضاء!" قالت بفخر. ردت ليلى: "هذا رائع! يمكنك تحقيق ذلك، إذا عملت بجد!" عادت فاطمة إلى منزلها وكتبت كل أحلامها في دفترها. أبت سماءها أن يكون هناك حدود لطموحاتها.

Fatima, a 13-year-old Arab girl with long dark hair in a colorful dress, excitedly talking to her friend Leila in a sunny park, with green grass and trees, illustration, vibrant and friendly scene, child-friendly, high quality

في عطلة نهاية الأسبوع، اقتربت فاطمة من والدها وقالت بحماس: "أبي، أريد أن أزور مركز الفضاء!" ابتسم والدها وقال: "بالطبع، يا حبيبتي، دعينا نذهب يوم السبت القادم!" كانت فاطمة متحمسة للغاية، ولم تستطع الانتظار حتى ترى المركبات الفضائية الحقيقية وتتعلم المزيد عن النجوم والكواكب.

وصلت فاطمة ووالدها إلى مركز الفضاء، وكانت عيناها تتلألآن بالإثارة. رأت نماذج كبيرة للصواريخ وبدلات الفضاء اللامعة. شرح لها الموجه كيفية إطلاق الصواريخ إلى الفضاء، وشعرت فاطمة وكأنها اقتربت خطوة نحو حلمها. كلما عرفت أكثر، زاد إصرارها على تحقيق حلمها الكبير.

عندما عادا إلى المنزل، جلست فاطمة مع والدها وبدأا في البحث عن الكتب والمقاطع المرئية عن الفضاء. قصص عن رائدات الفضاء اللواتي سبقنها ألهبت خيالها وزادت من عزيمتها. أخبرت والدها: "سأكون يوماً ما هناك، أرى الأرض من الفضاء، وأحقق أحلامي." وضعت فاطمة خططها المستقبلية، وهي تعلم أن رحلتها لتصبح رائدة فضاء بدأت بالفعل.