18th Mar 2025
في يوم مشمس، قالت فاطمة: "لم أعد أستطيع العيش بهذه الطريقة!" كان قلبها مليئاً بالحزن. مرت 13 سنة على زواجها ورفعت صوتها: "أريد أن أعود!" ولكن الزوج، علي، كان مصمماً، وصدّ قائلاً: "لا أستطيع، هناك من تفضلها عنك!". وفجأة، غيّمت السحب فوق قلبها وبكّت تقول: "يا ليته يفهم."
بعد الطلاق، وقفت فاطمة في بيتها ورفعت عينيها إلى السماء. سألت: "كيف سأنجح في تربية أربعة أطفال وحدي؟". كانت الأوقات صعبة، لكنها كانت قوية. أعلنت لأطفالها: "سنكون عائلة قوية!". بدأت تجمع شتات نفسها وتخطط لمستقبل مشرق، فحتى في الظلام هناك ضوء.
في الصباح التالي، نهضت فاطمة مبكرًا، وأعدّت الفطور لأطفالها بحنان. قالت لهم بابتسامة مطمئنة: "اليوم هو بداية جديدة لنا. سنتعلم معًا ونكبر معًا." كان الأطفال يبادلونها الابتسامات والأمل يملأ قلوبهم الصغيرة، متحمسين لما يحمله المستقبل لهم.
بعد مرور الأيام، وجدت فاطمة عملاً في مكتبة الحي. كانت تحب الكتب وتجد فيها صديقًا وحليفًا. كانت تروي للأطفال قصصًا ممتعة كل مساء، وتشجعهم على القراءة والخيال. أحست بأن الحياة بدأت تبتسم لها، وأنها تبني مستقبلًا زاهرًا لأطفالها.
وذات مساء، بينما كانت فاطمة تجلس في الحديقة برفقة أطفالها، شعرت بالسلام يملأ قلبها. قالت لنفسها: "نحن أبطال الطلاق، ونحن قادرون على تخطي كل الصعوبات." كانت تعرف أن الحب والإصرار سيجعلانهم ينجحون في رحلتهم الجديدة، وابتسمت وهي تتابع أطفالها يلعبون بسعادة تحت أشعة الشمس.